زنقة 20. الرباط
أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي التابعة لدائرة بنسودة بمدينة فاس، يوم أمس الجمعة، مجرما خطيرا ، أقدم على قتل عون سلطة برتبة (مقدم) زوال اول امس الخميس، بعدما وجه له سلسلة من الطعنات الغادرة بواسطة سلاحه الأبيض، بحي الانبعاث قرب الحي الصفيحي الزليلك بإقليم مولاي يعقوب.
وكشف الشرطي الشهير ‘هشام ملولي’ الخبر، في تدوينة على حسابه بالفيسبوك، مضيفاً أن عون السلطة (مقدم)، تدخل لفض نزاع شب بين الجاني الذي كان في حالة هيستيرية (مقرقب) و والدته، حيث قام بإخطار رجال الحرس الترابي، قبل أن يباغثه الجاني الذي مختبئا في مكان قرب منزل والده، و يوجه له سلسلة من الطعنات الغادرة على مستوى القلب و العنق، نقل على اثرها الى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، حيث فارق الحياة بقسم العناية المركزة متأثرا بجراحه.
هذا وقد أكدت ذات المصادر حسب ذات الشرطي، أن الجاني البالغ من العمر 33 سنة، يعد من أخطر المجرمين بالمنطقة ، غادر السجن قبل حوالي سنتين، بعد ارتكابه لجريمة قتل في حق قاصر ( 12 سنة )، قضى بموجبها عقوبة حسبية بلغت 7 سنوات من أصل 10 سنوات، قبل أن يستفيد من العفو، ليعود مرة ثانية لارتكاب جريمة أخرى اهتز لها الرأي العام المحلي و الوطني عموما.

cette grâce ,d’abord on l’ accorde selon des conditions parceque c est un facteur important dans l’accroissement des crimes.qq1 qui a tué mérite bp plus que 10 au moins.tuer une personne vaut 10 ans de prison c un encouragement au moins il doit avoir 25 ans avec la grâce ça serait 20