زنقة 20 . الرباط
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، ناصر بوريطة، أن العلاقات بين بلاده والجزائر دخلت نفقا مسدودا على جميع المستويات.
وأوضح بوريطة، في حديث أجرته معه الأسبوعية الدولية “جون أفريك”، نشر الإثنين، بأن “العلاقات مع الجزائر لا تعرف أي تطور”، مؤكدا أنه لم تكن هناك أية زيارة ثنائية بيننا وبين المغرب منذ أكثر من سبع سنوات.
وقال: “التنسيق، دخل في طريق مسدود على جميع المستويات، فاجتماعات اتحاد المغرب العربي لا تنعقد، والمغرب العربي يبقى المنطقة الأقل اندماجا في القارة”.
وشدّد بوريطة على أن بلاده مستعدة للتعامل “مع جميع البلدان الإفريقية التي لا تبدي عداء للسيادة المغربية، على الرغم من أنها ورثت مواقف تعود لفترة متجاوزة حول الصحراء المغربية”.
وتأتي تصريحات بوريطة، بعد أيام من برقية تهنئة بعث بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال المغرب بالذكرى المزدوجة لعيد ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، قال فيها: “أؤكد لكم عزمي الراسخ وحرصي البالغ على مواصلة العمل معكم لتقوية وتوطيد أواصر الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل التي تجمع بلدينا بما يخدم مصالحهما المشتركة ويلبي طموحات شعبينا الشقيقين في النماء والرفاه في كنف الأمن والطمأنينة”.
من أوصل العلاقة إلى طريق مسدود هل المغرب أم الجزائر التي أتهمت أنها وقفت وراء تفجير فندق آسني بمراكش و تعرض رعاياها لأسوء المعاملة من رهن قيام الإتحاد المغرب العربي بتخلي الجزائر عن موقفها المبدئي و من تمة رفض الرباط لأي قمة أو تسلم لرئاسة الإتحاد من يرفض دائما التعاون مع الجزائر التي تعاني من ملايين الأطنان من المخذرات التي أهلكت شبابها و الآتية من المغرب بتواطؤ من المخازنية من تورط في أعمال العنف التي شهدتها الجزائر إستخبارتيا مع قوى أجنبية و عمليا بتسهيل مرور السلاح من إعتدى على القنصلية الجزائرية و إزالة علمها عشية الإحتفال بعيد ثورة تحريرها مما أصبح أمرا شعبيا من وقف وراء أحداث غرداية من يقف وراء حملة مغرضة لتشويه علاقات الجزائر مع أشقائها و خاصة دول الخليج بالإفتراء و التظاهر بلعب دور الضحية …الخ من أوصل العلاقة إلى هذا الحال و أنتم رفضتم قبل سبع سنوات إستقبال رئيس الحكومة الجزائري ….إذا الرزانة و الحكمة التي تغيب دائما عن ديبلوماسية المغرب هي أوصل الحال إلى ما هو عليه و المعروفة بديبلوماسية اللكمات و إثارة الملاسنات و المشاحنات في أروقة المحافل الدولية إساءة لما تبقى منها ..