ترامب يتوصل بتقرير يؤكد على ضرورة التعاون الاستخباراتي والأمني ​​مع المغرب بعد هجوم برشلونة

زنقة 20 . خالد أربعي

توصل الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بتقرير من أرقى المعاهد و مراكز التفكير الأمريكية و المسمى “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” و يتعلق بالأوضاع الأمنية بالعالم بعد هجوم برشلونة و المعنون بـ” الإرهاب في أوروبا: السياق المغربي “.

التقرير الذي صاغه “ديفيد بولوك”، المستشار البارز السابق بالخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، أكد على ضرورة تشجيع الولايات المتحدة التعاون الاستخباراتي والأمني ​​الأوثق بين المغرب وجميع حلفاء واشنطن الأوروبيين بعد تورط مغاربة في أعمال إرهابية في الخارج.

و أضاف التقرير ، أن ملء منصب السفير الشاغر في الرباط سيساعد على تسهيل مثل هذه المقاربة ،مشيراً إلى أنه يتعين على الخبراء الأمريكيين والأوروبيين والمغاربة استقاء الدروس من النجاح الكبير للمغرب في منع الإرهاب الجهادي في الداخل عبر إشراك جهاديين سلفيين سابقين في محاربة الإيديولوجيات المتطرفة وهو ما ساهم حسب تحليل التقرير في تقليص مظاهر الإسلاموية العنيفة في البلاد.

واعتبر التقرير أن ” المغاربة في أوروبا اكتسبوا اهتماماً متزايداً لمشاركتهم في اعتداءات مثل الهجوم الذي وقع في برشلونة، لكن المغرب نفسه قد تمكن إلى حد كبير من احتواء مشكلة الإرهاب الداخلي التي يواجهها خلال العقد والنصف الأخير. وفي عام 2003، وفي هجمات متعددة ومنسقة استهدفت مواقع يهودية وأوروبية، قَتل اثنا عشر من الانتحاريين ثلاثة وثلاثين شخصاً في الدار البيضاء. ومنذ ذلك الحين، خصص الحكم الملكي موارد كبيرة لمواجهة التطرف في الداخل، بتنفيذه مزيج من التدابير الأمنية القوية – والمثيرة للجدل في بعض الأحيان – والمبادرات التعليمية الرامية إلى التصدي للإسلاموية العنيفة”.

وسجل التقرير أنه ” من المفارقات أنه في الأشهر التي سبقت حادثتي برشلونة وتوركو، بدا واضحاً أن الشرطة المغربية عززت وجودها في المنطقة الساحلية الشمالية – ليس بالقدر الكافي لردع الإرهابيين إنما لمراقبة نشاط الاحتجاجات السياسية التي تركزت في مدينة الحسيمة الساحلية. وعموماً، تكون هذه الخطوات فعالةً في المغرب، على الرغم من أنها ليست مضمونة بطبيعة الحال. ويبدو أن الإمام الإرهابي السطي قد سافر ذهاباً وإياباً بين إسبانيا والمغرب دون عوائق. ولو كانت السلطات المغربية قد حذرت نظيراتها الإسبانية بشأنه، فلم يكن لذلك أي تأثي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد