زنقة 20. الرباط
في محاولة أخرى منه للتشويش على عمل حكومة سعد الدين العثماني، وتصريف الانقسامات الداخلية التي يعيشها حزبه، عمد الأمين العام لحزب العدالة و التنمية ‘عبد الاله بنكيران’ بعد خروجه مطأطأ الرأس من رئاسة الحكومة، الى نكث عهد بين حزبي ‘العدالة والتنمية’ و ‘التجمع الوطني للأحرار’ حول الانتخابات.
ويقضي الاتفاق بين العثماني و أخنوش بعدم تقديم أي مرشح منافس لمرشح الحزب الذي فقد برلمانياً بأحد الدوائر الملغاة من طرف المحكمة الدستورية حفاظاً على التحالف الحكومي.
وسارع بنكيران الذي أصبح متخصصاً في خطب التشويش والوعيد عقب طرده من رئاسة الحكومة، الى نفي وجود اتفاق بين الحزبين المشكلان للحكومة معلناً تقديم مرشح بدائرة تارودانت الشمالية التي ستجرى في 5 شتنبر المقبل.