مباريات اليوم

النرويج النرويج
2-3
السنغال السنغال
01:00
الأردن الأردن
2-1
الجزائر الجزائر
04:00
البرتغال البرتغال
0-5
أوزبكستان أوزبكستان
18:00
إنجلترا إنجلترا
0-0
غانا غانا
21:00
بنما بنما
1-0
كرواتيا كرواتيا
00:00
كولومبيا كولومبيا
vs
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
03:00
سويسرا سويسرا
vs
كندا كندا
20:00
البوسنة والهرسك البوسنة والهرسك
vs
قطر قطر
20:00
المغرب المغرب
vs
هايتي هايتي
23:00
اسكتلندا اسكتلندا
vs
البرازيل البرازيل
23:00

الملك محمد السادس يخصص خطاب “الثورة” لإفريقيا و الروح تعود للسياسيين و خيبة تضرب عائلات معتقلي “حراك الريف”

زنقة 20 . الرباط

خصص الملك محمد السادس اليوم الأحد خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب بالكامل للحديث عن القارة الإفريقية و العلاقة الوطيدة التي تجمع المملكة بالقارة .

و اعتبر العديد من المتتتبعين أن الخطاب طوى صفحة خلاف المؤسسة الملكية مع السياسيين و المؤسسات الحزبية التي انتقدها الملك بقوة في خطاب العرش .

من جهة أخرى لم يتطرق الملك إلى “حراك الريف” في خطاب ثورة الملك و الشعب أو لنتائج التحقيق الذي أمر به بسبب تعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”.

و يقول الملك في خطابه : ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه، شعبي العزيز، إن ثورة الملك والشعب، التي نعيش اليوم ذكراها الرابعة والستين، أكثر من ملحمة وطنية خالدة، جمعت ملكا مجاهدا، وشعبا مناضلا، من أجل استقلال المغرب، وعودة ملكه الشرعي. فهي محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن، ليصل إلى أعماق إفريقيا.”

و يضيف الملك “فقد ألهمت بشكلها الشعبي التلقائي وبقيم التضحية والوفاء التي قامت عليها حركات التحرير بالمغرب الكبير وبإفريقيا من شمالها إلى جنوبها. كما عمقت الوعي والإيمان بوحدة المصير، بين المغرب وقارته، بداية من الكفاح المشترك، من أجل الحرية والاستقلال. ثم بعد ذلك، في بناء الدول الإفريقية المستقلة على أساس احترام سيادة بلدانها، ووحدتها الوطنية والترابية. واليوم يتواصل هذا العمل التضامني، من أجل تحقيق التنمية والتقدم المشترك، الذي تتطلع إليه كافة الشعوب الإفريقية.”

“واستلهاما لمعاني وقيم هذه الثورة المجيدة، لم يكن غريبا أن يتخذ المغرب، منذ بداية الاستقلال، مواقف ثابتة، ومبادرات ملموسة لصالح إفريقيا، وخاصة من خلال: – المشاركة في أول عملية لحفظ السلام في الكونغو سنة 1960، – واحتضان مدينة طنجة، في نفس السنة، لأول اجتماع للجنة تنمية إفريقيا، – وإحداث أول وزارة للشؤون الإفريقية في حكومة 1961 لدعم حركات التحرير. وقد تم تتويج هذه الجهود الصادقة، لأجل شعوب إفريقيا، سنة 1961، باجتماع الدار البيضاء الذي وضع الأسس الأولى لقيام منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.” يقول الملك.

و اعتبر الملك أن ” التزام المغرب بالدفاع عن قضايا ومصالح إفريقيا ليس وليد اليوم. بل هو نهج راسخ ورثناه عن أجدادنا، ونواصل توطيده بكل ثقة واعتزاز. شعبي العزيز، إن توجه المغرب نحو إفريقيا لم يكن قرارا عفويا، ولم تفرضه حسابات ظرفية عابرة، بل هو وفاء لهذا التاريخ المشترك، وإيمان صادق بوحدة المصير. كما أنه ثمرة تفكير عميق وواقعي تحكمه رؤية استراتيجية اندماجية بعيدة المدى، وفق مقاربة تدريجية تقوم على التوافق. وترتكز سياستنا القارية على معرفة دقيقة بالواقع الإفريقي، أكدتها أكثر من خمسين زيارة قمنا بها لأزيد من تسعة وعشرين دولة، منها أربعة عشر دولة، منذ أكتوبر الماضي، وعلى المصالح المشتركة، من خلال شراكات تضامنية رابح-رابح.”

و أكد الملك في خطابه أنه “خير مثال على هذا التوجه الملموس، المشاريع التنموية الكبرى التي أطلقناها، كأنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب، وبناء مركبات لإنتاج الأسمدة بكل من إثيوبيا ونيجيريا، وكذا إنجاز برامج التنمية البشرية لتحسين ظروف عيش المواطن الإفريقي، كالمرافق الصحية ومؤسسات التكوين المهني وقرى الصيادين. وقد تكللت هذه السياسة بتعزيز شراكاتنا الاقتصادية، ورجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، والموافقة المبدئية على انضمامه للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.”

“ويشكل رجوع المغرب إلى المؤسسة القارية منعطفا دبلوماسيا هاما في السياسة الخارجية لبلادنا. وهو نجاح كبير لتوجهنا الإفريقي رغم العراقيل التي حاول البعض وضعها في طريقنا. وهو أيضا شهادة من أشقائنا الأفارقة على مصداقية المغرب ومكانته المتميزة لديهم. وبمناسبة هذا الحدث التاريخي، أجدد عبارات الشكر والتقدير لكل دول القارة التي وقفت إلى جانبنا. وحتى تلك التي لم تساند طلبنا، واثقا أنها ستغير موقفها عندما تعرف صدق توجهاتنا. وإذا كان هذا الرجوع هاما وحاسما، إلا أنه ليس غاية في حد ذاته. فإفريقيا كانت وستظل في مقدمة أسبقياتنا. وما يهمنا هو تقدمها وخدمة المواطن الإفريقي.” يضيف الملك.

الملك اعتبر أن “إفريقيا هي المستقبل، والمستقبل يبدأ من اليوم. ومن يعتقد أننا قمنا بكل ذلك، فقط من أجل العودة إلى الاتحاد الإفريقي، فهو لا يعرفني. إن الوقت الآن، هو وقت العمل. والمغرب حريص على مواصلة الجهود التي يقوم بها داخل قارته منذ أكثر من خمسة عشر سنة. وهنا يجب التأكيد بأن رجوع المغرب إلى مؤسسته القارية لن يؤثر على علاقاته الثنائية القوية مع بلدانها وعلى البرامج التنموية التي وضعها معها. فهذا الرجوع، ليس إلا بداية لمرحلة جديدة من العمل مع جميع الدول من أجل تحقيق شراكة تضامنية حقيقية، والنهوض الجماعي بتنمية قارتنا والاستجابة لحاجيات المواطن الإفريقي. “

قد يعجبك ايضا
  1. roche يقول

    اولا
    حفظه الله مسؤول عن المغرب كله
    والخطاب خلاصة ورد على جميع المواضيع الانية
    اولها
    قضية الحسيمة
    رد على من ركبوا عليها واستغلوها
    وكدلك على ايجاد فرص للشغل
    (ثورة اقتصادية ي)
    خلق فرص الشغل
    وراءى حفظه الله انطلاقة الى افريقيا
    والكل سيستفيد(شباب افريقيا ككل)
    اما الشؤون الداخلية فهو اهل لها و يعرف جيدا نواقصها وحلولها
    اما بالنسبة السجناء على قضية الحسيمة
    فالقضاء مستقل
    وبعد انتهاء الحكم
    نتمنى العفو
    فهنا قضايا ومستقبل دولة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد