المخرج كمال كمال :قرار منع فيلم عيوش كان غبياً لأن حرية التعبير حق دستوري

0

زنقة 20 . الرباط

قال المخرج السينمائي المغربي كمال كمال، جوابا على رأيه في قرار منع عرض فيلم “الزين لي فيك” في القاعات السينمائية الوطنية من طرف الحكومة “إننا نقوم بضجة على فيلم، ولا نقوم بضجة على الواقع كل يوم” .
وأضاف كمال كمال في حوار مع جريدة “الزمان” ،إن نبيل عيوش مخرج فيلم “الزين لي فيك” “قال رأيه بصراحة، وعرى ذلك الواقع، الذي نراه، ونعيشه يوميا، وصورهُ وطرحهُ على الأقل وأنا أحترمه” .
وأضاف المخرج السينمائي كمال كمال في ذات الحوار، ردا على منع السلطات المغربية منع عرض “فيلم الزين لى فيك” المثير للجدل بالقول ،إن منع فيلم “الزين لي فيك” ،خلق نوعا من الحراك والنقاش بالمغرب حول الفن والابداع، “لأن الدولة يمكنها أن تتحرك، ويمكن أيضا للمجتمع المدني أن يتحرك، ويحارب هذه الظاهرة البئيسة التي يعيشها المغرب التي هي ظاهرة الدعارة”، وأوضح كمال كمال “لو لم يقم نبيل عيوش بإخراج ذلك الفيلم لمَا كانت الدولة والمجتمع المدني تحركوا ضد ظاهرة الدعارة”.
وقال مخرج فيلم السمفونية المغربية، إن قرار المنع قرار غبي ،و تساءل عن مغزى منع الفيلم حيث قال “لماذا يمنع فيلم الزين لي فيك، أليس هناك بالمغرب حرية تعبير، التي هي مكفولة وحق دستوري، لكل مواطن، لكن قضية المنع لا توجد ضرورة لذلك، لكي يمنع، لأنه ليس فيلم بورنوغرافي”.

كمال كمال أضاف بالقول ،”فعلا توجد كلمات بديئة، لكن لايوجد القانون الذي يمنعها، والسينما فيها حرية، والذي أراد أن يتفرج وبمحض إرادته في الفيلم، فليذهب إلى السينما لمشاهدته، لأن الناس أحرار في ما يريدون مشاهدته” .
من جهة أخرى، حذر المخرج كمال كمال من المنع الذي طال فيلم “الزين لي فيك” ، وقال إن “الحرية التي عرفها المغرب منذ 20 سنة ، بدأنا نرى بعض الجهات تريد أن ترجعنا إلى الوراء” ، وأضاف بالقول،” أصبحنا نرى بعض الناس يركبون على بعض القضايا، وهم بقرار المنع يعطون صورة معاكسة للمغرب الذي يتبنى الحرية في التعبير، لأن المغاربة عندهم قاعدة معروفة كل ممنوع هو مرغوب فيه ، وبذلك فإن الكثير من الناس في اعتقادي سيحرصون على مشاهدة فيلم نبيل عيوش الجديد،لأن قرار المنع أعطى الفيلم دعاية كبيرة”.

يذكر أن وزارة الاتصال كانت قد أعلنت أن السلطات المختصة، قررت عدم السماح بالترخيص بعرض فيلم “الزين لي فيك” بالمغرب، وبررت أسباب المنع، ما اعتبرته أنه إساءة أخلاقية جسيمة للقيم وللمرأة المغربية، ومس صريح بصورة المغرب.

وفي غضون ذلك عرضت بعض المشاهد من الفيلم على اليوتيوب ، و أثارت جدلا واسعا في المغرب وصل لقبة البرلمان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد