زنقة 20. رجاء بوديل
حول رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، مقر الجهة إلى حي الرياض بالعاصمة الرباط، حيث يعقد مختلف اجتماعات المجلس بمقر جمعية رؤساء الجهات الذي وضعه رئيس الجمعية، امحند العنصر، رهن اشارة الشوباني، الذي يقيم بشكل دائم رفقة زوجته الوزيرة السابقة، سمية بنخلدون ، بـ”فيلا” موجودة بمنتجع الهرهورة على شاطئ المحيط الأطلسي.
وحسب جريدة “الأخبار”، فإن الشوباني طلب من أعضاء بمكتب المجلس، الحضور إلى الرباط، أمس الاثنين، من أجل عقد اجتماع مكتب مجلس الجهة، بدعوى أنه لا يمكنه التنقل إلى الرشيدية التي تعرف ارتفاعا في درجة الحرارة، مفضلا عقد الاجتماع داخل قاعة مكيفة بالرباط، وهو ما أثار استياء بعض أعضاء المكتب، الذين يهددون بمقاطعة الاجتماعات التي يعقدها الشوباني بالرباط والهرهورة، لما تكلفهم لهم من مصاريف إضافية تتعلق بالتنقل من مختلف أقاليم الجهة، ومصاريف الإقامة في الفنادق لكون الاجتماع برمجه الشوباني على الشاعة الخامسة مساء.
وأضاف نفس المصدر، أن طريقة تدبير الشوباني لشؤون الجهة تتناقض مع مقتضيات القانون التنظيمي للجهات والتي تنص على اللامركزية وتقريب الادارة من المواطنين، في حين يقوم الشوباني بالعكس من خلال نقل أشغال المجلس من عاصمة الجهة إلى الرباط.
ويقضي الشوباني معظم الأيام بالرباط أو بمقر إقامة زوجته الثانية، ولا يحضر مقر الجهة إلا نادرا، كما أنه يطلب في بعض الأحيان من الموظفين أن يتنقلوا إلى الرباط من أجل توقيع بعض الوثائق الإدارية المستعجلة، وربطت المصادر غياب الشوباني بتحضيره لرسالة الدكتوراه بكلية الحقوق حول موضوع “الأدوار الدستورية للمجتمع المدني”.