نبيل عيوش: يطالبون بقتلي.. والدولة تصب الزيت على النار

0

زنقة 20 . الرباط

قال نبيل عيوش، مخرج فيلم، ” الزين لي فيك” الممنوع، إن التهديدات التي يتعرض لها لم تنته بقرار المنع، فمازال هناك من يطالب برأسه على الإنترنيت، بل إن ثمة من أحدث صفحة على الفايسبوك تطال بتصفيته.

و أكد عيوش في حوار مع Médias24، أن الاستهداف الذي يتعرض له عبر السباب، مخجل، معتبرا أن دور الدولة، ألا تترك مثل هذه الأمور تحدث، فهو يرى أن طريقة التعاطي مع الفليم تؤشر على غياب النقاش العمومي الديمقراطي.

و اعتبر أنه لو كان يسعى للاثراء عبر تناول مآسي الآخرين، لعلم الجميع بذلك، مشددا على أنه عندما يراد النيل منك، يشرع في نشر المزاعم حولك.

وأوضح أنه لا يتمكن من تغطية مصاريف أفلامه، هذا ما يدفعه إلى اللجوء إلى المسالك الدولية من أجل الحد من الخسائر، هذا هو الحل الوحيد من أجل الحصول على مردودية فيلم مصور بالمغرب.

وإعتبر نبيل عيوش في حوار مع Médias24، أن المغرب لا يتوفر على سوق للفيلم، كما أن قاعات العرض قليلة، ناهيك عن القرصنة، التي تلحق أضرارا كبيرة بمنتجي الأفلام بالمغرب.

وعبر عن حزنه وصدمته، بعد قرار المنع الذي أعلنت عنه وزارة الاتصال، مؤكدا أن قرار المنع جاء رغم أن منتج الفيلم لم يطلب رخصة لاستغلاله.

وأكد مخرج “الزين لي فيك”، أنه كان قرر طلب ترخيص عرض الفليم، قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع من ذلك الموعد، مشددا على أن تاريخ العرض في قاعات السينما لم يكن محدد، معتبرا أن قرار المنع غير قانوني و مناف للدستور.

ولم يستبعد اللجوء إلى القضاء من أجل الطعن في قرار المنع، كما عبر عن نيته في اللجوء إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، موضحا أنه لن يصمت بعدما اتخذ القرار بشكل انفراد، مشيرا إلى أن الوقفة الاحتجاجية ضد فيلمه شيء سوريالي، معتبر أن دور الدولة تهدئة الأمور، بدل صب الزيت على النار.

وندد نبيل عيوش، مخرج “الزين اللي فيك”، بخرق وزارة الاتصال للقانون، على اعتبار أنها غير معنية بمنح ترخيص الاستغلال. فذلك يعود إلى لجنة الرقابة التابعة للمركز السينمائي المغربي، التي تتولى منح الترخيص أو منعه.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد