الإستقلال يهاجم ‘مسربي’ خبر استدعاء ‘شباط’ للتحقيق بسبب مقال ‘واد الشراط’ ..وبنكيران : لا تعليق

زنقة 20 . الرباط

هاجم حزب الإستقلال من اتهمهم بتسريب خبر استدعاء الأمين العام للحزب “حميد شباط” من طرف الشرطة القضائية لولاية أمن الرباط ؛ للتحقيق على خلفية مقال “واد الشراط” على البوابة الرقمية الرسمية للحزب.

و طالب حزب “الميزان” بفتح تحقيق في كيفية تسرب خبر استدعاء “شباط” من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لأحد المواقع الإلكترونية الإخبارية.

و جاء في مقال نشر على جريدة العلم الناطقة باسم الحزب أنه ” إذا كانت مسطرة الاستدعاء سرية وشخصية حفاظا على فعاليتها وجدواها وإذا كانت أعمال الضابطة القضائية تتميز بالسرية والجدية فمن الجهة التي اقتحمت جهاز الأمن وسربت خبرا بطريقة تكتسي خطورة بالغة جدا؟، وهل قرب هذا الموقع من مصادر القرار مكنه من اختراق الأجهزة الأمنية والكشف عن سر مهني يكتسي أهمية استثنائية؟”.

وأضاف ذات المصدر متسائلاً “هل ستتحرك المديرية العامة للأمن الوطني للتحقيق في هذه النازلة الخطيرة وتكشف عن الشخص أو الجهة التي سربت هذا السر المهني؟ وهل سيوجه وزير الداخلية رسالة إلى السيد وزير العدل والحريات ليطلب منه فتح تحقيق في هذا الاختراق؟”.

حزب الإستقلال و عبر متحدثه الرسمي “عادل بنحزة” استغرب من استدعاء الأمين العام “شباط” للتحقيق رغم أن الأمن كان قد استجوب كل من التقني المشرف على الموقع الرسمي للحزب و الصحافي الذي كتب المادة، مشيراً إلى أن الأمين العام للحزب تدخل فقط لحذف المادة من على البوابة الإخبارية للحزب.

http://www.youtube.com/watch?v=hPmMb5o4euI

وتعليقاً على استدعاء “شباط” للتحقيق قال رئيس الحكومة “عبد الإله بنكيران” صبيحة اليوم السبت إنه أمر معروض على القضاء و لا يتدخل فيه.

قد يعجبك ايضا
  1. رشيد مكناس يقول

    على اي سرية تتحدثون وعلى اي اختراق و اقتحام لجهاز الامن وووووو ومن يكون شباط في الاصل هدا الشخص لا يفقه في السياسة شيئا مثله مثل بنكيران وآخرون كثيرون اصبح المجال السياسي بالمغرب يحوي كل من هب ودب فاصبح القرار بالمغرب يتخبط في العشوائية مرة يصيب ومرات يخطيء نسأل الله الصلاح للعباد والخير لهده البلاد,,,,

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد