رسمياً . زامبيا تخذل المغرب و تعلن اعترافها بجبهة البوليساريو و الملك يلغي زيارته لـ’لوساكا’

0

زنقة 20 . الرباط

بعدما كانت قد أعلنت في يوليوز من العام الماضي عبر وزير خارجيتها هاري كالابا أنها ” قررت سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة وقطع علاقاتها الديبلوماسية مع هذا الكيان الوهمي” خصص الرئيس الزامبي “ايدغار لونغو” استقبالاً رسمياً اليوم الثلاثاء لزعيم جبهة البوليساريو “إبراهيم غالي” الذي يقوم بزيارة للوساكا قادماً من جنوب إفريقيا لحشد الدعم قبل انعقاد قمة الإتحاد الإفريقي أواخر الشهر الجاري.

وحسب ما ذكرته وكالة الأنباء التابعة للبوليساريو فإن زعيم الجبهة الانفصالية وبعد لقائه بالرئيس الزامبي أكد بأن العلاقات القائمة بين الطرفين “تفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون بين الطرفين، حاضراً ومستقبلاً، في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها”.

و اضاف ذات المتحدث في تصريح نقلته ذات الوكالة بالقول “لقد التقيت بأخي فخامة السيد إدغار شاغوا لونغو، رئيس جمهورية زامبيا، في سياق زيارة العمل التي تقودنا إلى هذا البلد الشقيق. وقد عبرت لفخامته، باسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، عن عميق الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومن خلاله إلى حكومة وشعب جمهورية زامبيا”.

و أشار زعيم الجبهة الانفصالية إلى أنه هنأ الرئيس الزامبي “على انتخابه رئيساً للبلاد، كتتويج لنموذج متميز من الديمقراطية، تقدمه زامبيا لإفريقيا والعالم. وقد كان اللقاء فرصة للنقاش والتشاور حول مختلف القضايا الثنائية والإفريقية والدولية، وعكس تطابقاً في وجهات النظر، وإرادة راسخة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، والتي نثق في أنها تفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون بين الطرفين، حاضراً ومستقبلاً، في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها”.

واعتبر “إبراهيم غالي” أنه “في غاية الاعتزاز والافتخار لكون علاقات زامبيا والجمهورية الصحراوية عريقة ومتجذرة، يؤطرها الكفاح المشترك من أجل مثل وقيم ومبادئ الحرية والكرامة وتقرير المصير وتصفية الاستعمار. في هذا اللقاء شعرنا بأننا بين إخواننا ورفاقنا في المعركة التي تخوضها إفريقيا، وخاصة في تعزيز وحماية المكتسبات التي حققتها منظمتنا القارية، الاتحاد الإفريقي، والتشبث بميثاقه ومبادئه وقراراته، ودوره في تنمية القارة وشعوبها وإسماع صوتها، قوياً وموحداً في كل أنحاء العالم”.

و أشار زعيم الجبهة إلى أن “موقف زامبيا الراسخ إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل الحرية والاستقلال، وتشبثها بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا، نابع من هذه القناعات والالتزامات، ويجسد الوفاء لدور زامبيا التاريخي في دعم كفاحات التحرير في جنوب القارة وفي إفريقيا عامة، وتخليصها من براثن الاستعمار ومن نظام الميز العنصري البغيض”.

هذا و كانت وزارة الخارجية الزامبية قد قالت في دجنبر الماضي إن الملك محمد السادس ألغى زيارته الرسمية لزامبيا التي كانت مقررة السبت 17 دجنبر لمدة يومين .

و أضافت الخارجية الزامبية أن الرئيس الزامبي سيلتقي بكل من الملك محمد السادس و الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” بداية العام الجديد 2017 دون تحديد موعد ذلك غير أن استقبال الرئيس الزامبي لزعيم جبهة البوليساريو و الوفد المرافق له قد يلغي رسمياً زيارة الملك لهذا البلد وهو الذي سيبدأ جولةً إفريقية جديدة ستقوده لغانا في الـ17 من يناير الجاري.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد