صور. حِصان يودع نعش صاحبه متأثراً أمام دهشة الحاضرين

0

زنقة 20. وكالات

خطف حصان برازيلي وفِيّ وحساس الأضواء خلال جنازة صاحبه، حيث فوجئ المشيعون بالحصان وهو يلقي برأسه على نعش الفقيد ويتنهد طويلاً ويبكي في وداع صديقه وصاحبه الذي وافته المنية، ليُظهر الحصان حجم حزنه لوفاة صاحبه وفراقه، ويتفاجأ المشيعون بأن الحصان يُدرك ما الذي يجري، ويفهم جيداً أن صديق عمره قد وافته المنية، وأنه في طريقه الآن إلى القبر من دون رجعة.

img_8940

وبحسب التفاصيل والصور المبكية التي نشرتها جريدة “مترو” البريطانية فإن الحصان يُدعى “سيرينو”، أما صاحبه وصديق عمره المتوفى فهو شاب يُدعى “واجنر دي ليما فيجواردو” وقد وافته المنية عن عُمر يناهز 34 عاماً فقط، وشيع جثمانه يوم الثالث من كانون الثاني/يناير الحالي في مدينة باريبا في البرازيل.

img_8939

ويظهر من الصور الحصان وهو يودع صاحبه المسجى داخل النعش، ورغم أن النعش مغلق، أي أن الحصان لم يرَ بعينيه صاحبه المتوفى، إلا أن المفاجأة أنه أثبت لكل الحضور بأنه يفهم ما الذي يجري وأنه في غاية الحزن، حيث ألقى برأسه على النعش وبكى مودعاً صاحبه وسط حالة من الذهول بين الحاضرين.

img_8941
وتقول جريدة “مترو” إن الحصان “سيرينو” كان يقيم علاقة متينة وقوية مع صاحبه المتوفى، كما أنه يقيم علاقة مهمة مع كل أفراد العائلة التي ينتمي إليها الشاب الفقيد، ولذلك كان في مقدمة المشيعين والمودعين للراحل فيجواردو.

img_8942

وكان فيجواردو قد توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة حادث مرور بدراجته النارية التي فقد السيطرة عليها وهو يسير مسرعاً بالقرب من الشاطئ، وذلك في اليوم الأول من العام الجديد 2017، وتم نقله إلى المستشفى على عجل ليجري له الأطباء عمليتين جراحيتين، في محالة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة ووري جثمانه الثرى.

وقال أحد أقارب الفقيد إن “الحصان كان كل شيء للفقيد، وعلم بما حدث وكان حزيناً لذلك أراد أن يقول وداعاً للراحل فيجواردو”.
كما ذكر أحد أصدقاء العائلة ممن حضروا الجنازة: “إنه أمر لا يُصدق أن تشاهد سلوك الحصان. لو لم أكن هناك لما صدقت كيف تصرف هذا الحصان”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد