زنقة 20 | متابعة
تحولت حادثة سير بمدينة وجدة إلى واقعة مأساوية انتهت بوفاة رجل أمن متقاعد من صفوف الدرك الملكي برتبة “أجودان”، وينحدر من قرية با محمد بإقليم تاونات، وذلك بعد تعرضه لاعتداء جسدي خطير أعقب الحادث المروري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقعت الحادثة يوم 15 يونيو 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحاً، حين اصطدمت سيارة الضحية من الخلف بسيارة أخرى في حادث وصف بالبسيط. وبعد توقف السائقين لمعاينة الأضرار، نزل الضحية من سيارته في وضع طبيعي قصد تبادل المعاينة.
غير أن الأمور أخذت منحى خطيراً، بعدما تعرض الراحل لاعتداء جسدي مفاجئ وعنيف من طرف سائق السيارة الأخرى، وهو شاب في مقتبل العمر، حيث وجه له ضربة قوية على مستوى الرأس أسقطته أرضاً وفقد على إثرها وعيه.
ورغم سقوط الضحية وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه، واصل المعتدي الاعتداء عليه بالركل والضرب في مناطق متفرقة من جسده، في مشهد أثار صدمة واستنكاراً لدى عدد من شهود الواقعة، بالنظر إلى خطورته وغياب أي مبرر لهذا السلوك.
وقد جرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى قسم العناية المركزة، حيث تبين أنه يعاني من نزيف داخلي حاد، وظل يصارع مضاعفات الإصابة لمدة ستة أيام، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجروحه البليغة.