زنقة20| متابعة
أثار حكم ابتدائي قضى بسنة ونصف حبسا نافذا في حق شخص متابع في قضية اعتداء بالسلاح الأبيض على تلميذ بمدينة القليعة، التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، موجة من التساؤلات والاستياء وسط متابعين للشأن المحلي، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة وحجم الإصابات التي تعرض لها الضحية.
وبحسب معطيات متداولة حول الملف، فإن المتهم قد وجه ضربات بواسطة سيف إلى تلميذ، متسببا له في إصابات خطيرة استدعت إخضاعه لتدخلات طبية وخياطة عشرات الجروح على مستوى الظهر، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه وإحالته على العدالة.
وخلال مراحل البحث، أفاد المتهم، وفق المعطيات ذاتها، بأن التلميذ لم يكن الشخص المستهدف بالاعتداء، وأن الهجوم كان موجها لشخص آخر، غير أن الضحية وجد نفسه في مواجهة الاعتداء الذي خلف له أضرارا جسدية ونفسية وصفت بالبالغة.
وأعاد هذا الحكم النقاش حول ظاهرة حمل الأسلحة البيضاء واستعمالها في الاعتداءات العنيفة، حيث دعا عدد من الفاعلين والمتتبعين إلى تشديد العقوبات الزجرية المرتبطة بهذه الجرائم، وتعزيز آليات الحماية والمواكبة النفسية للضحايا، خاصة عندما يتعلق الأمر بقاصرين أو تلاميذ يتعرضون لاعتداءات قد تترك آثارا طويلة الأمد على حياتهم.