زنقة 20 l متابعة
قام شاب مغربي يدعى “سليم القدري”، و الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، بدهس عدد من السياح في مدينة مودينا الإيطالية مساء يوم أمس السبت، ولا يزال سبب فعله ذلك غير واضح.
وصرحت الشرطة الإيطالية أنه لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات، وليس لديه أي سوابق جنائية، ويُقال إنه يعاني من مشاكل نفسية.
وأصيب ثمانية أشخاص بجراح خطيرة، وتم بتر ساقي شخصين من المصابين في الحادث.
وحاول الإيطالي “لوكا سينيوريلي”، وهو أحد المارة، رفقة أشخاص آخرين السيطرة على الجاني عندما حاول الفرار، غير أنه قام بطعنهم، قبل أن يتمكنوا في النهاية من الإمساك به.
وأصيب ثمانية أشخاص بجروح، أربعة منهم في حالة خطيرة، في الحادث ، وكان من بينهم سائح ألماني ومواطنة بولندية، فيما تم القبض على المهاجم بتهمة ارتكاب مذبحة.
و اقتحم الجاني، حشدا من المارة، بسرعة 100 كيلومتر قبيل الساعة الخامسة مساءً، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى، ووصفت حالات بعضهم بالخطيرة جداً.
وتباشر السلطات الإيطالية حالياً تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الهجوم ودوافع السائق، وهو شاب يعاني من اضطرابات نفسية سابقة.
وأظهرت الفحوصات الطبية أن السائق، مواطن إيطالي من أصل مغربي، وُلد في “بيرغامو” ويقيم في بلدية “رافارينو” بمودينا، لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات، ويحمل شهادة جامعية في الاقتصاد لكنه عاطل عن العمل، وليس لديه سجل جنائي، إلا أنه كان معروفاً لدى الأجهزة الصحية.
وفي تعليقه على الحادث، قال رئيس بلدية مودينا، ماسيمو ميزيتي: “كان الجاني يتلقى العلاج في مراكز الصحة النفسية التابعة لنا عام 2022 جراء معاناته من اضطراب فصامي، قبل أن يُفقد أثره، ليعاود الظهور اليوم للأسف بهذه الطريقة المأساوية والمؤسفة”.
ووفقاً لتقارير من مصادر بالجيش، فإن ضابطاً تصادف وجوده في المكان ورأى السيدة ممددة على الأرض بساقين مبتورتين، سارع لتقديم الإسعافات الأولية مستخدماً ضمادة كانت بحوزته، ونجح في السيطرة على النزيف حتى وصول طواقم الإسعاف.
وفي المستشفى نفسه، يرقد رجل يبلغ من العمر 52 عاماً في قسم العناية المركزة، فيما خضع رجل ثانٍ دهسته السيارة لعملية بتر في أطرافه السفلية أيضاً.
