زنقة 20. الرباط
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة “ستقوم بتقديم المساعدة في ما يتعلق بتسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران.
وكتب الرئيس ترامب على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أن “الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد في تسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، الذي يمر عبره خمس الاستهلاك العالمي من المحروقات.
وأبرز أنه “ستكون هناك العديد من التحركات الإيجابية، وستدر عائدات ضخمة. بإمكان إيران الشروع في عملية إعادة الإعمار”، مرحبا بما وصفه بـ”يوم عظيم للسلام العالمي”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستظل “على أهبة الاستعداد لضمان سير الأمور على ما يرام في هذه المرحلة. أنا واثق من ذلك. وكما نشهد في الولايات المتحدة، قد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط”.
وأكد قاطن البيت الأبيض، الثلاثاء، أنه وافق على تعليق التدخل العسكري ضد إيران، لمدة أسبوعين.
وكتب الرئيس الأمريكي، على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أنه “عقب مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا مني تعليق التدخل العسكري المقرر الليلة ضد إيران، وبشرط أن توافق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فقد وافقت على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين”.
وأوضح أن الأمر يتعلق بوقف إطلاق نار متبادل، مبرزا أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، لافتا إلى أنه يمثل أساسا عمليا صالحا للتفاوض.
وكان الرئيس ترامب هدد باستهداف البنيات التحتية الاستراتيجية في إيران، لاسيما منشآت الطاقة والجسور، بحلول الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء (بتوقيت واشنطن)، إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، مساء الثلاثاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران يمثل “انتصارا” للولايات المتحدة.
وقالت ليفيت، في منشور على منصة “إكس”، “إنه انتصار للولايات المتحدة، تحقق بفضل الرئيس دونالد ترامب وقواتنا المسلحة الرائعة”.
وذكرت بأن الرئيس الأمريكي كان قدر، منذ بداية العملية العسكرية المسماة “الغضب الملحمي”، أن تستمر هذه العملية بين أربعة وستة أسابيع، مضيفة أنه “بفضل القدرات الاستثنائية لجنودنا، حققنا أهدافنا العسكرية الرئيسية وتجاوزناها خلال 38 يوما”.
وقبيل نشر هذا التصريح، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة تدرس إجراء “محادثات مباشرة” مع إيران، بعد اتفاق واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضافت ليفيت، في تصريح تعليق تداولته وسائل الإعلام، أن “مناقشات تجري بشأن عقد محادثات مباشرة، لكن لا شيء نهائيا إلى أن يعلنه الرئيس أو البيت الأبيض”.
وكان الرئيس الأمريكي قال عبر منصته (تروث سوشال)، إنه “عقب مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا مني تعليق التدخل العسكري المقرر الليلة ضد إيران، وبشرط أن توافق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فقد وافقت على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين”.
وأوضح قاطن البيت الأبيض أن الأمر يتعلق بوقف إطلاق نار متبادل، مبرزا أن “السبب في ذلك هو أننا حققنا جميع أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا أحرزنا تقدما كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران والسلام في الشرق الأوسط”.
كما كشف أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا من عشر نقاط من إيران، معتبرا أنه يشكل “أساسا تفاوضيا قابلا للتطبيق”.
وكان ترامب هدد باستهداف بنى تحتية استراتيجية، من بينها منشآت للطاقة وجسور، الثلاثاء عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن، إذا لم تبادر طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك العالم من المحروقات.