زنقة 20 | الرباط
اعتبر العديد من المتتبعين أن بلاغ الديوان الملكي،الذي نشر أمس الخميس،حول المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22)،و الذي احتضنته مدينة مراكش،كان شهادة عرفان و رضى موجهة لعناصر الأمن المغاربة الذين شاركوا في تأمين المؤتمر الذي جمع كبار العالم دون وقوع أي انزلاقات.
الملك قال إن المؤتمر عرف نجاحا باهرا يشرف المغرب ويعزز الثقة والمصداقية، التي يحظى بهما على الصعيد الدولي مضيفاً أن المملكة أبانت عن قدرتها على حسن تنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبرى، التي شهدت استضافة وحضور عدة رؤساء دول وحكومات وشخصيات، خاصة من رجال السياسة والإعلام، ومن هيآت المجتمع المدني.
و عبر الملك محمد السادس في ذات البلاغ عن شكره وتقديره للجهود الخيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة ولجنة القيادة، ومختلف السلطات المحلية والترابية، والأمن الوطني، والقوات العسكرية والمساعدة، وفعاليات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني وساكنة مدينة مراكش عموما.
كما أشاد الملك بروح المسؤولية والالتزام والتعبئة القوية، والانخراط الإيجابي، التي أبان عنها مختلف الفاعلين المعنيين، من أجل إنجاح هذه القمة العالمية.
“وما يبعث على الاعتزاز أن التدابير التي تم اتخاذها والتنظيم المحكم لهذا المؤتمر الدولي الكبير، لم يؤثر على السير الطبيعي للحياة اليومية للمراكشيات والمراكشيين، بل على العكس من ذلك، فقد أبانوا عن انفتاحهم ومشاركتهم كذلك بطريقتهم في هذا الحدث غير المسبوق” يضيف الملك.
وختم الملك بالقول “كما لم يؤثر، أيضا، على راحة السياح ضيوف المدينة الحمراء، التي حافظت على هدوئها وانسيابية الحركة بها، في ظل الأمن والاطمئنان وطيب المقام”.
يذكر أن المغرب خصص حمايةً أمنية بمختلف المستويات و الوسائل لضمان نجاح قمة المناخ.