زنقة 20 | الرباط
أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة عن اشتغال المغرب و جمهورية التشيك على مجموعة من القطاعات الحساسة و الاستراتيجية بما في ذالك الصناعة العسكرية و الدفاعية.
وخلال ندوة صحافية عقدت بمقر وزارة الخارجية بالرباط مع وزير الخارجية التشيكي بيتر ماسينكا،أكد بوريطة ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، أن العلاقات الثنائية بلغت درجة مرتفعة من النضج تحظى بأهمية استراتيجية في العديد من المجالات.
وجدد المسؤولان رفيعي المستوى عزمهما الحفاظ على حوار سياسي منتظم ومعمق يغطي القضايا الدولية الكبرى، وكذا المحاور الأساسية للتعاون، خاصة الأمن والاقتصاد والدفاع والطاقة والهجرة والثقافة والسياحة. كما اتفقا على الحفاظ على دينامية الزيارات من مستوى عال والبعثات الاقتصادية.
من جهة أخرى، أشاد كل من بوريطة وماسينكا بالتقدم المحرز منذ الإعلان المشترك ببراغ في 2023 والذي مكن من توسيع حقل التعاون الثنائي بشكل ملموس، مجسدا تطابق وجهات النظر والإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وفي سياق هذه الدينامية، اتفق الطرفان على تطوير تعاونهما بشكل أكبر في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة الصحة والصيدلة، والعلوم والابتكار، وتدبير المياه، والبنيات التحتية، وصناعة السيارات، والمدن الذكية، والطيران والفضاء، والأمن السيبراني، والنقل المبتكر والمتجدد، والرقمنة والسكك الحديدية.
كما يعتزمان استكشاف فرص للتنمية الصناعية المشتركة في مجالات مثل الدفاع، والصناعات التعدينية والغذائية، فضلا عن الطاقات المتجددة والفلاحة.
من جهة أخرى، شدد الوزيران على أهمية عقد الاجتماع الأول للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي، خلال هذه السنة ببراغ، باعتبارها رافعة مهيكلة لتجسيد هذه الطموحات المشتركة.
وعلى الصعيد الأمني، رحب الجانبان بتعزيز تعاونهما العسكري، موضحين أن الاتفاق العسكري الموقع في أكتوبر 2024، سيفسح المجال، بمجرد المصادقة عليه، لآفاق جديدة في مجال الصناعة الدفاعية والتكوين والتداريب المشتركة والتعاون التقني.
يشار الى أن المغرب يعتبر زبونا رئيسيا للصناعة العسكرية التشيكية التي تعتبر من بين أكبر المصدرين للاسلحة الصغيرة في العالم، خاصة العربات العسكرية و محطات الراديو و المتفجرات.
و حسب تقرير سابق للأمم المتحدة حول صادرات السلاح لسنة 2021 ، فإن جمهورية التشيك سلمت 14 دبابة T-72M للجيش المغربي في سنة 2022.