زنقة20| الرباط
نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تسجيل حالات اختطاف أطفال بعدد من المدن المغربية، مؤكدة أن المعطيات المنشورة لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن الإشاعات المضللة.
وأوضحت المصالح الأمنية أن أنظمة اليقظة المعلوماتية رصدت تسجيلات صوتية ومنشورات رقمية ومقاطع فيديو تتحدث، بشكل مبالغ فيه، عن عمليات اختطاف مزعومة لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة، قبل أن تكشف التحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بأخبار زائفة أو بتأويلات غير دقيقة لوقائع مختلفة.
ففي الحالة الأولى بمدينة طنجة، تبين أن الأمر يتعلق بسيدة تظهر عليها أعراض اضطراب عقلي اعتادت التوجه إلى مؤسسة تعليمية لطلب مقررات دراسية، حيث خضعت لخبرة طبية أكدت معاناتها من مرض عقلي، دون أن يثبت تورطها في أي محاولة لاختطاف الأطفال أو استدراجهم كما تم الترويج له.
أما الواقعة الثانية التي تم تداولها بمدينة العرائش، فقد كشفت الأبحاث أنها لا تعدو أن تكون سوء فهم، بعدما اشتبه بعض المتسولين في سيدة منقبة كانت تقف قرب أحد المساجد في انتظار زوجها الذي كان يؤدي صلاة التراويح، دون أن يصدر عنها أي سلوك مريب.
وفي ما يخص الواقعة الثالثة بمدينة القنيطرة، فقد نفى والد الطفل المعني صحة الادعاءات التي تضمنها مقطع فيديو متداول، مؤكداً أن ابنه لم يتعرض لمحاولة اختطاف، بل لمضايقة من طرف شخص يعاني بدوره من اضطرابات عقلية.
وفي ختام توضيحها، دعت المديرية العامة للأمن الوطني المواطنين إلى توخي الحذر وعدم تداول أو نشر الأخبار غير المتأكد من صحتها، لما قد تسببه من إثارة للهلع والمس بالشعور العام بالأمن.