زنقة20ا الرباط
تحولت عودة فريق برشلونة الإسباني إلى ملعبه التاريخي “كامب نو” إلى أمسية مخيبة للآمال، بعدما كشفت الأمطار الغزيرة التي رافقت مباراة ريال أوفييدو، مساء الأحد، عن اختلالات واضحة في البنية التحتية للملعب، رغم إعادة افتتاحه مؤخراً عقب أشغال تجديد وُصفت بالطموحة.
ففي الوقت الذي كان من المنتظر أن تشكل المباراة لحظة احتفالية بعودة الفريق إلى معقله بعد فترة غياب طويلة، فوجئ اللاعبون والجماهير بتسربات مائية داخل المدرجات وبعض المرافق، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات جدية حول جودة الأشغال المنجزة، ومدى احترام المعايير التقنية والهندسية المعتمدة في الملاعب الكبرى.
Por abaratar costes (y vete a saber q más), incumpliendo Estatutos adjudicaron la reforma del Camp Nou a una constructora sin experiencia en grandes estadios. Han obtenido denuncias de Trabajo, retrasos, goteras y, en general, un estadio Temu, digno del Bar$a pic.twitter.com/VlcvwQ8o6R
— Paul Tenorio (@Paul_Tenorio) January 26, 2026
وأظهرت مشاهد متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تساقط المياه من الأسقف، وتجمعها في ممرات ومدرجات مخصصة للجماهير، الأمر الذي أثار موجة انتقادات واسعة، خاصة أن “كامب نو” يعد أحد الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات من نهائيات كأس العالم 2030، سواء في حفل الافتتاح أو النهائي، في إطار الملف المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.
ويرى متابعون أن ما حدث يضع علامات استفهام كبيرة حول جاهزية الملعب لاستقبال تظاهرة كروية عالمية بحجم كأس العالم، تتطلب بنية تحتية متكاملة قادرة على تحمل مختلف الظروف المناخية وضمان راحة وسلامة عشرات الآلاف من المشجعين، إلى جانب الوفود الرسمية والإعلامية.

