زنقة 20 | الرباط
قال رئيس فريق حزب العدالة و التنمية بمجلس المستشارين ‘نبيل الشيخي’ أن مجلس الغرفة الثانية يعتزم التعاقد مع مساعدين للمستشارين، مقابل 5000 درهم للشهر.
و أكد الشيخي، أن سعي مكتب المجلس لتطوير أداء المستشارين والفرق البرلمانية دفعه للتفكير في صيغة الإستعانة بمساعدين للمستشارين، بالتعاقد وليس بالتوظيف.
وأضاف الشيخي، في تصريح للبوابة الإخبارية لحزب العدالة و التنمية أن “هذا المقترح تم عرضه الأسبوع الماضي في ندوة الرؤساء، والتي يحضرها رؤساء كل الفرق بالمجلس”، مبينا أن “الفكرة قُدمت على أن كل مستشار يمكنه أن يستفيد من التعاقد مع مساعد واحد لتجويد الأسئلة التي يطرح وتعميق عمله في قضايا معينة أو تنظيم الملفات التي يشتغل عليها أو إعانته على فهم أعمق لبعض النصوص القانونية أو مشاريع ومقترحات القوانين المحالة على المجلس”.
وتابع الشيخي بالقول أن “النقاش الذي تم فتحته خلال الاجتماع ذهب في اتجاه أن ربط التعاقد بين المستشار والمساعد يمكن أن يولد اختلالات معينة، سواء منها احتمالية ظهور الزبونية أو المحسوبية في التعاقد” وقال إن “هذا الأمر يمكن أن يحيد بالفكرة عن نبل مقصدها”، مؤكدا أن “المطلوب الذي دافعنا عنه، هو اعتماد معايير النزاهة والشفافية والحكامة في تدبير هذا الموضوع، وذلك عبر رصد الإعتمادات المخصصة لمجموع المساعدين المخصصين لكل فريق، والفريق هو الذي يدبر العملية بشكل رسمي وجماعي ومنظم، بناء على شروط واضحة ومعقولة وشفافة”.
وشدد الشيخي،حسب ذات المصدر على أنه “تم الاتفاق في الأخير على تأجيل النقاش في الموضوع إلى أن يبلور المكتب دفتر تحملات فيه كل الشروط التي تضبط عملية الإختيار”.
فكرة ممتازة للتخفيف من حدة بطالة الشباب حاملي الشهادات ، لكن على الدولة أن تسهر على مباريات ولوج المنصب ولو بالتعاقد ولكن ليس على حساب مالية الدولة بل بالاقتطاع من رواتب البرلمانيين والمستشارين، في خطوة أولى في انتظار تلبية المطلب الشعبي بإعادة النظر في تقاعد الوزراء والبرلمانيين كما فعلت فرنسا والردن.
إذا كان ” البر لمـ اني” عاجزا عن أداء دوره النيابي، وقاصرا عن فهم عمق القضايا والمناقشات، والتشبع بروح القانون، … فخير له الانتحار، وليس “الاستعانة بالجمهور” أو “صديق” …
وفي حال التصديق على الاقتراح .. هل سيخصم أجر “المساعِد/ة” من “المانضة ديال “البر ل ماني”
أو حتى هذا الراتب لا يساوي سوى “2 فرانك”
“هزلت والله هزلت !!!!!!!”
فكرة جيدة، ولكن 5000 درهم وجب خصمها من مرتبكم السمين يا رباعت الشمايت.
le parlement est une supercherie et un gaspillage de l’argent public une école publique vaut beaucoup mieux que ce théâtre insipide