زنقة 20 | علي التومي
وجّه سائق مهني مغربي، يشتغل في مجال النقل الدولي نداء استغاثة عاجلا إلى السلطات المغربية، بعد احتجازه من طرف السلطات الغينية بدولة غينيا كوناكري منذ حوالي 15 يوماً، في ظروف وصفها بالمزرية وغير الإنسانية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السائق المغربي يوجد رهن الاحتجاز لأسباب قال إنها “غير واضحة”، ويعاني أوضاعا صعبة داخل مكان الاحتجاز، في ظل غياب أبسط شروط العيش الكريم، حيث لا يتوفر على ما يسد به رمقه، إضافة إلى ظروف بيئية وصحية مقلقة.
وأكد السائق، في مقطع فيديو، أنه حاول التواصل مع مصالح السفارة المغربية بكوناكري قصد التدخل لفك احتجازه، غير أنه لم يتلقَّ أي تجاوب يُذكر، رغم كونه مواطنا مغربيا ينتظر مؤازرة سلطات بلاده في محنته.
وطالب السائق المغربي، بتدخل عاجل من وزارة الشؤون الخارجية والبعثة الدبلوماسية المغربية بغينيا كوناكري، من أجل حمايته وضمان حقوقه، والعمل على تسوية وضعيته القانونية وإنهاء معاناته في أقرب الآجال.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة تساؤلات حول آليات مواكبة وحماية المواطنين المغاربة بالخارج، خاصة السائقين المهنيين العاملين في النقل الدولي، الذين يواجهون في بعض الأحيان أوضاعاً معقدة خارج الوطن.
