الكبرانات طيحو كواريهم لتفادي العزلة…هرولوا للصلح مع إسبانيا بعدما فشلوا في إقناع مدريد للتراجع عن دعم سيادة المغرب على الصحراء

زنقة20ا الرباط

في خطوة مفاجئة بعد سنوات من التوتر والأزمات الدبلوماسية، بدأ النظام الجزائري مسارا نحو تطبيع العلاقات مع بعض الدول الأوروبية والإقليمية، أبرزها إسبانيا، بعد توترات متعددة ارتبطت بملف الصحراء المغربية والملفات الاقتصادية وبعد فشله في إقناعها حول أطروحته الإنفصالية تجاه المغرب.

فبعدما فشلت سياسة “لوي الذراع” التي نهجها النظام العسكري الجزائري مع كل من فرنسا وإسبانيا، سارع مهرولاً لتفادي العزلة التي بات يعيشها إقليمياً وعربياً، متقرباً للصلح خنوعاً مذلولاً كما حدث مع إسبانيا مؤخراً مجاناً دون أن يحقق أي شيء من سياسة “النيف المكسور”.

ويأتي هذا التحرك الجزائري في سياق الضغوط الدولية والإقليمية لتعزيز الإستقرار الإقليمي، وتنفيذاً لتعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء علاقات جيدة مع الجيران خاصة المغرب وإسبانيا، والإسهام الفعلي في التعاون الاقتصادي والسياسي مع الشركاء الدوليين دون تأخير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد