بعد الخطاب الملكي الذي زلزل الإدارة ..الولاة و العمال يستنفرون رؤساء الجماعات لتحسين ظروف استقبال المواطنين
زنقة 20 | الرباط
بعد الخطاب الملكي ، بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة،والذي حدد مواطن الخلل المرتبط بالإدارة في المغرب، حيث وجه عدة انتقادات لطريقة استقبال و قضاء أغراض المواطنين ،استنفر الولاة و العمال بمختلف تراب المملكة جميع رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المجالس الجماعية، لتنبيههم و ضرورة حرصهم على قضاء حوائج المواطنين و تحسين ظروف استقبالهم.
لقاءات عقدها مجموعة من الولاة عبر التراب الوطني مع رؤساء الجماعات شددت على أهمية الرفع من قيمة أداء المرفق الاداري حفظا للكرامة وتمكين المواطنين من قضاء مصالحهم، في أحسن الظروف والالتزام بالآجال لدراسة الملفات مع ضرورة الانضباط والتفاني في العمل وتغيير السلوكيات من أجل مرفق عمومي قوي يعكس الوجه الحقيقي لهذه الجهة الترابية الجديدة.
و في هذا الاطار أكد الولاة و العمال على ضرورة تخليق الإدارة لتجنب العيوب والممارسات المخلة بالتواصل الإداري من أجل خدمة المواطنين وتحسين جودة الاستقبال ووضع نظام معياري لتدبير الملفات ومعالجتها وتأمين تتبعها في وعاء زمني معقول لإرساء علاقة الثقة بين المواطن والإدارة لتكون في مستوى تطلعات المواطن من أجل انجاح التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية التي يشهدها المغرب.
يذكر أن منظمات دولية صنفت المغرب في مراتب متدنية من حيث الشفافية و النزاهة في الإدارات حيث سجلت انتشار كبير لاستعمال الرشوة لقضاء الأغراض.
لا يعقل مواطن ضعيف يريد اجراء عملية الفدق
وياخدوا منه المال
والمستشفى عمومي
لو كان المواطن يمتلك المال
لما ولج الى المستشفى العمومي
( لا احتقر الكفاءات ولكن بعض منهم شوهوا صمعة المشافي)