زنقة20| علي التومي
وجهت السلطات الموريتانية إنذارا رسميا لشركة “أرما للبيئة” المغربية المملوكة لنجل عبد السلام أحيزون، المكلفة بإدارة النفايات الصلبة في العاصمة نواكشوط، وذلك على خلفية ما اعتبرته تدهورا في خدمات الصرف الصحي وضعفا في تنفيذ خطة النظافة العامة، بعد أسابيع قليلة من تسلم الشركة مهامها لموريتانيا.
وحسب مصادر إعلامية ، فإن الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية لشؤون اللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، قد أصدر في 6 من شهر غشت الجاري إشعارًا رسميًا لمقدم الخدمة، طالب فيه بإصلاح الأعطال والنواقص التي تم رصدها ميدانيا خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، ملوحا بفرض غرامات مالية وفقا لبنود العقد المبرم في حال عدم الإمتثال.
وجاءت هذه الخطوة وفقا لذات المصادر عقب زيارات ميدانية شملت ولاية نواكشوط الغربية وعددًا من مواقع جمع النفايات في المنطقتين الشمالية والجنوبية، حيث تمت معاينة تأخيرات في تنفيذ الأعمال ونقص في الموارد اللوجستية والبشرية.
وفي استجابة فورية، أعلنت الشركة إطلاق عمليات تنظيف في مواقع رئيسية، شملت على وجه الخصوص منطقتي تفرغ زينة بطاع القصر، وسوق مينا، في مسعى لتجاوز أي عقوبات محتملة من السلطات الموريتانية.