زنقة 20 / متابعة
أثار سباق مسافة 7000 متر، الذي نُظم ضمن فعاليات النسخة السابعة من “تحدي مارشيكا للسباحة”، والذي احتضنته مدينة الناظور يومي 26 و27 يوليوز 2025، موجة من الجدل والاستياء وسط المشاركين والمتابعين، عقب الإعلان عن نتائج المسابقة النهائية.
وتوصلت اللجنة المنظمة، ومعها جمعية مارشيكا للسباحة والترياثلون، بعدد من الرسائل والمكالمات التي ترافقت مع صور وتسجيلات مرئية، توثّق ما وصفه متابعون بـ”الخطأ الجسيم” الذي شاب الترتيب النهائي، بعد منح المركز الأول لسبّاح تُشير المعطيات التقنية المتوفرة إلى أنه لم يكن الأحق بالفوز.
وعلى الرغم من إقرار الجمعية بأن مثل هذه الهفوات واردة في مختلف التظاهرات الرياضية، فإن تساؤلات كثيرة طُرحت حول أسباب غياب المراقبة الدقيقة وآليات التتبع خلال السباق، وهو ما يحمّل الجهات المنظمة، وفي مقدمتها جمعية مارشيكا، قدراً من المسؤولية المعنوية والتنظيمية، باعتبارها الطرف المشرف والمخوّل بضمان شفافية التباري ونزاهة النتائج.
في المقابل، تنفي اللجنة المنظمة، علمها المسبق بوقوع هذا الخلل، مؤكدة أنها بصدد التحقق من كافة المعطيات، وتقييم مجريات السباق بشكل شامل.
الواقعة، التي أحرجت منظمي التحدي أمام الرأي العام الرياضي، تعيد طرح سؤال الشفافية والتدقيق في نتائج مسابقات السباحة في المياه المفتوحة، وتسلّط الضوء على الحاجة المُلِحّة إلى تعزيز آليات الرصد والتوثيق في مثل هذه التظاهرات.
يُشار إلى أن نسخة هذا العام من تحدي مارشيكا شهدت مشاركة أزيد من 120 سبّاحًا وسبّاحة من مختلف مناطق المغرب، وسط أجواء رياضية واعدة، قبل أن تُعكّر صفوها هذه الواقعة غير المسبوقة في تاريخ المسابقة.
