زنقة 20 ا متابعة
تشهد إجراءات التشريح الطبي الخاصة بحالات الوفاة غير العادية أو المشكوك في أسبابها، القادمة من إقليم ميدلت، تأخرا ملحوظا، ما يتسبب في معاناة إنسانية ونفسية ومادية كبيرة لأسر الضحايا.
وبسبب غياب طبيب مختص في التشريح بالمستشفى الإقليمي بميدلت، يتم نقل الجثامين إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية، الأمر الذي يؤدي إلى انتظار قد يمتد لأيام، كما حصل مؤخراً في حالات تم تسجيلها بكل من ميدلت، بومية، وجماعة ميبلادن.
هذا التأخير لا يقتصر على الجانب الزمني فقط، بل يضيف عبئا ماليا على الأسر، التي تضطر إلى تحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالنقل ذهابا وإيابا، إلى جانب الارتباك الإداري في استصدار شهادة الوفاة واستكمال إجراءات الدفن.
ويطرح بإلحاح سؤال حول ضرورة توفير طبيب شرعي دائم بمستشفى ميدلت، وإعادة النظر في المساطر المعتمدة، بما يتيح تسريع الإجراءات وتقريب هذه الخدمة الحيوية من الساكنة، في احترام تام لكرامة المتوفين وحقوق ذويهم.