لا توجد مباريات

الكتاني : لا ينتخب حزب الجرار من يعرف أنه سيقف بين يدي الله تعالى

زنقة 20 | الرباط

انضاف الشيخ السلفي “حسن الكتاني” إلى صف شيوخ السلفية الداعين إلى مقاطعة التصويت لحزب الأصالة و المعاصرة بدعوى أنه حزب يعادي الإسلام حسب قولهم .

hqs

الكتاني قال في تدوينة فايسبوكية أن ” حزب الجرار الذي يتعهد بمحاربة اﻹسﻻميين و شرائع اﻹسﻻم ﻻ ينتخبه و يجعله حاكما عليه من يعرف أنه سيقف بين يدي الله تعالى”.

has

وفي تدوينة أخرى تسائل المعتقل ضمن ما يسمى بالسلفية الجهادية بالقول ” و اﻵن و قد بقيت أيام معدودة على اﻻنتخابات المغربية التي ستخرج لنا من سيتحكم في أمورنا و قوانيننا. فهل المصلحة الشرعية في تقليل الشر بانتخاب أقل الناس شرا و أقربهم للخير؟ أم المصلحة في المقاطعة التامة التي قد تنفع الحزب المعادي للإسﻻم المنادي بسلخ المسلمين عن دينهم؟”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. elmous يقول

    هل انت لوحدك من يعرف الله هل انت وحدك مسلم فى بلاد الاسلام قل خيرا او اسكت ستحاسب على كلامك يوم القيامة يا منافق

  2. roche يقول

    يا اخي كرم
    سبقتني فيما كنت اقوله
    وبالتحديد في السطرين الاولين
    ومن نعم الله على هدا البلد
    الملكية
    وامير مؤمنين يتتبع من قريب و بعيد
    متطلبات الوطن
    لكي لا يكون الانحراف على الطريق الصحيح
    ويحترم اختيارات المواطنين
    وانىدق ناقوص الخطر يتدخل
    والشعب مفوض كل امور الدولة لسيد البلاد

  3. احمد يقول

    لا يحق لمسلم توظيف الدين في حملة انتخابية وتأليب الناس على حزب لصالح حزب اخر،
    الكتاني هو تاجر من اسوإ تجار الدين ، الرزة واللحية كلها نفاق
    على الأحزاب ان تقدم برامجها ليختار الناس الاصلح لتسيير شؤونهم كيفما كانت قناعته الدينية
    بالله عليكم هل الكتاني أحسن من اوباما ومن ميركيل وزعيم الصين وكوريا واليابان والهند وكافة الدول التي حققت لشعوبها أعلى درجات النماء،
    كفى عزفا عن الوتر الديني أيها المنافقون،
    والله لا يسعى احدكم الا للدنيا والسلطة والمال والجنس وبنكيران وإخوته خير مثال على ذلك

  4. كرم امين يقول

    أولا هناك دستور ينص بان هناك أمير المؤمنين الحامي لحمى الملة والدين ثم هناك أكثر من 35 مليون مغربي مسلم لن يسكتوا اذا مست عقيدتهم الاسلامية أو أماكن عبادتهم.فلن يجرأ حزب من الاحزاب على المس بمقدسات البلاد وان كان حزبا شيوعيا فحتى الاحزاب اليسارية بكل ألوانها أدركت أن الدين والعقيدة متجدرة في عروق المغاربة بما فيهم هم كذلك.وتجري جريان الدم في دمائهم.فاذا كانت الحركات الاسلامية تنادي بتطبيق شرائع الاسلام ومنها حزب العدالة والتنمية فلماذا لم تحرك ساكنا مدة خمس سنوات الماضية لاقامة نظام اسلامي اقتصادي عوض النظام الربوي المدمر .ولماذا لم تغير شيئا في الاعلام المحلي أو تقوم بتنقية أجواء المهرجانات التي استنكرها كثير من المواطنين وهلم جرا.ألم يخول دستور 2011 صلاحيات واسعة لرئيس الحكومة ؟أخطر من ذلك هو عندما تجد رضى وقبولا ودعما من الولايات المتحدة لحزب اسلامي ليبقى في السلطة هل لأن الولايات المتحدة تريد الاسلام أم لديها أجندة تريد تنزيلها مثلما فعلت ببلدان الربيع العربي ؟ فنحن نريد أناسا وطنيين يحبون الوطن ويخدمونه وليس من يتشدق بالاسلام ولا يحرك ساكنا لاقامة ركائزه متكتما في تقية مشبوهة بعلاقة خارجية لا تمت الى الوطن بصلة.فليكن حزب الجرار أو غيره المهم من يحب المصلحة لهذه البلاد وأبان عن ذلك بالملموس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد