زنقة 20 | الرباط
عرفت المسيرة التي نظمت أمس الأحد بالعاصمة الرباط لدعم قطاع غزة و التنديد بجرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين ، هجوما على المستشار الملكي أندري أزولاي بسبب أصوله اليهودية.
متظاهرون رددوا شعارات مناوئة لأندري أزولاي لدرجة وصفه بـ”الصهيوني”، خلال أطوار المسيرة التي انطلقت من باب الأحد إلى قبالة البرلمان.
المسيرة، التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع التابعة لجماعة العدل و الإحسان شبه المحظورة ، عرفت تواجد حشود غفيرة من المتظاهرين، وتم فيها ترديد عدة شعارات خارج السياق الذي دعيت إليه.
عدة فعاليات بمدينة الصويرة التي ينحدر منها أزولاي ، اعتبرت أن الهجوم الذي تعرض له في مسيرة الرباط ، مشهد غريب ومقلق على حد سواء، و لا يمتّ بأي صلة لقيم المغاربة ولا لتقاليد المملكة التي أرست، منذ قرون، نموذجًا استثنائيًا في التعايش والسلم بين جميع مكونات المجتمع، أيا كانت دياناتهم أو خلفياتهم.
و أشارت إلى أن المستشار الملكي أندري أزولاي، طالما شكّل رمزًا للانفتاح الثقافي والتعددية الدينية داخل مؤسسات الدولة، و هو شخصية وطنية اشتغلت لعقود في خدمة المصالح العليا للمملكة، وخاصة في ملفات حيوية كالحوار بين الأديان، والدبلوماسية الثقافية، والتنمية المستدامة.
و اعتبرت أن الإساءة إليه لا تستهدفه كفرد فحسب، بل تمس مؤسسة استشارية سامية مرتبطة مباشرة بجلالة الملك محمد السادس ، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا الفعل ودوافعه.
رايات فلسطينية و يمنية اي حماس و الحوتي و لا راية مغربية واحدة. و في نفس التوقيت هناك في فلسطين متظاهرون فلسطينبون يطالبون بخروج حماس من غزة و يقولون كفا من الحروب. و لا زلنا نعيب عن الذين يمنعون اية تظاهرات من أجل غزة.
رايات فلسطينية و يمنية، اي حماس و الحوتي و لا راية مغربية واحدة في قلب الرباط.. و في نفس التوقيت هناك في فلسطين متظاهرون فلسطينبون يطالبون بخروج حماس من غزة و يقولون كفا من الحروب . و لا زلنا نعيب من يمنعون اية تظاهرات من أجل فلسطين .
هؤلاء الذين يتظاهرون، يتظاهرون من أجل أخذ الصور وأكثرهم لا يعرف شيذا عن القضية الفلسطينية التي باعها الفلسطينيون قبل أي أحد، يقدمون لهم اعلام بعض الدول وهم لا يعرفون عنها شيئا، ولا أحد يحمل علم بلاده ولا احد يضع قضية الصحراء المغربية الغربية في نفس المرتبة مع قضايا الآخرين. الجهل يصنع المعجزات لذى هؤلاء المتظاهرون
الدعم يجب أن يكون متبادل، مثلا الززايريون لما يساندون القضية الفلسطينية يضعون خرقة البوليزاريو وما يسمى قضيتهم في نفس المرتبة ورغم ذلك يمتدح الفلسطينيون ززاير الشعارات الجوفاء،ولا كلمة حول المغرب و قضيته الأولى.العالم كله ضذ الجرائم الصهيونية،الغريب هو أن هؤلاء الذين يخرجون لمساندة القضية الفلسطينية ولا مرة خرجوا ليتظاهروا ضذ أعداء وحدة ترابهم
صحافة وطنية بلا مخيال سياسي ، قد كان يكفي اي رئيس هيئة تحرير ملاحظة التغييب المتعمد للعلم الوطني لكي يستنكف من تلقاء ذاته عن نشر اية تغطية للحدث الايديولوجي لانه كذلك رموزا وشعارات مجردا من اية علامة وطنية باستثناء “مغاربة لاكارط”الذين لا يِِؤمنون بفكرة الوطن والدولة الوطنيةاصلا ,,,آه كذت انسى : لقد حضر علم اليمن نيابة عن الحوثي لا اليمن السعيد