زنقة 20 | الرباط
أثارت قضية اعتقال قياديين في حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي بتهمة “الخيانة الزوجية ومحاولة الرشوة” نهاية الأسبوع جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي ووصل صداها للعالم .
القرار الذي أصدرته اليوم الثلاثاء حركة التوحيد و الإصلاح بإقالة و استقالة القياديين اللذان يشغلان منصب نائبي رئيس الحركة رأى فيه الكثيرون أنه جاء استجابةً لضغط من الأمين العام لحزب العدالة و التنمية “عبد الإله بنكيران” المنتمي للحركة باعتبارها الذراع الإيديولوجية و الدعوية و التعبوية للحزب الذي يقود الحكومة.
واعتبر ذات المتتبعين للشأن السياسي المغربي أن بنكيران بات في الآونة الأخيرة يتخبط في مشاكل جمة أبطالها وزراء ينتمون لحزبه أو قياديين ينتمون لحركته التوحيد و الإصلاح كما حصل مع عمر بن حماد النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح،وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفاطمة النجار النائب الثاني لرئيس الحركة، وعضو فاعل في المنظمات النسائية التابعة لها وهو ما سيؤثر حسب ذات المتحدثين على شعبية حزبه في الإنتخابات التشريعية القادمة.
ورأى الكثيرين أن أسرع حل فكر فيه بنكيران هو التخلص من القياديين في الحركة التي يشغل فيها مرتبة مهمة رغم أنه في مناسبات عدة قال إنه يكتفي بالحضور و الإستماع للمحاضرات داخل الحركة .
عمر بن حماد النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح و الذي طان من المرشحين الأقوياء لتولي رئاسة الحركة وجد نفسه بعد هذا القرار خارج المكتب التنفيذي للذراع التعبوي لحزب العدالة و التنمية و الذي يعتبر الخزان البشري مع اقتراب كل استحقاقات انتخابية.