بنك المغرب يحقن سيولة الأبناك بـ1500 مليار في يوم واحد

0

زنقة 20 | الرباط

أعلن بنك المغرب، الأسبوع المنصرم ، عن عملية شراء سندات الخزينة في السوق الثانوية.

وذكر بنك المغرب، في بلاغ له، أنه “نظم، يوم الاثنين 9 يناير 2023، طلب عروض يتعلق بعملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية من البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقة بأدوات السياسة النقدية”.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية سجلت طلبا إجماليا يناهز 15 مليار درهم، استجاب له كليا بنك المغرب، مشيرا إلى أن متوسط أجل استحقاق سندات الخزينة التي اشتراها بنك المغرب بلغ 6.5 أشهر، ب معدل مردودية متوسط قدره 3.34 في المائة.
وأشار المصدر إلى أن طلب العروض المقبل سينظم يوم الاثنين 16 يناير 2023.

المحلل الإقتصادي و المالي زكرياء كارتي، قال أن ارتفاع سعر الفائدة بالمغرب و الذي اقره بنك المغرب لن يؤثر فقط على المواطنين، بل على الدولة نفسها.

و أوضح كارتي في فيديو نشره على يوتيوب، أن الدولة عبر المؤسسات العمومية، أو الخزينة تقوم كل مرة بالإستدانة من السوق الدولية أو الداخلية.

و ذكر المحلل المالي، أن الدولة كل أسبوع تقوم بالإستدانة من “سوق المزايدة” ولمدة طويلة تتراوح ما بين 3 أشهر و 30 سنة بمعدل فائدة معين.

و ذكر كارتي، أن الصناديق الإستثمارية و صناديق التقاعد بالمغرب هي التي تقوم بإقراض الدولة في “سوق المزايدة” مقابل فوائد.

و أشار كارتي، إلى أنه رغم ارتفاع معدل سعر الفائدة بالمغرب ، فإن الدولة كانت تطرح سندات بثمن رخيص أقل من توقعات السوق.

و ذكر أن العديد من المستثمرين اقتنوا تلك السندات بثمن رخيص ليجدوا أنفسهم متضررين و ضعف العائد المالي في ظل السياق الاقتصادي الوطني و الدولي ، ليعلن بعد ذلك بنك المغرب رفع سعر الفائدة بشكل كبير ليتمكن هؤلاء المستثمرين من الإستمرار في اقتناء السندات التي تطرحها الدولة.

و اعتبر كارتي، أن تدخل بنك المغرب الأخير و المتعلق بشراء سندات في السوق الثانوية من البنوك تصحيح لخطأ وقع في السابق.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد