تفاصيل هلع 110 راكباً بعد هبوط اضطراري لطائرة “لارام” على أرضية محمد الخامس

0

زنقة 20 . الرباط

استبد الهلع بأقرباء 110 شخصا هم ركاب طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، هبطت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، اضطراريا بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء، بعدما كان مقررا هبوط ها في مطار المسيرة بأكادير وهي القادمة من مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس الفرنسي.

وقالت مصادر من “لارام” ان عطبا تقنيا اضطر ربان الطائرة التي كانت تقطع الرحلة المرقمة بـ”AT665″، إلى الهبوط، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بمطار محمد الخامس تحسبا من وقوع حادث مأساوي، على أن مصادر أفادت بأن الطائرة كانت اختفت عن الرادار منذ كانت تقطع الأجواء الإسبانية.

وأفادت مصادر بأن المشرفين على مطار محمد الخامس الدولي لم يكلفوا أنفسهم غير الإشارة عبر لوحة إلكترونية بأن اتجاه الطائرة جرى تحويله إلى الدار البيضاء بدل أكادير حيث كان مرتقبا أن تزل حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم الجمعة.

وإذ حطت الطائرة بمدرج محمد الخامس الدولي فإن ركابها جرى إلحاقهم بطائرة أخرى أقلتهم نحو مطار المسيرة بأكادير.

وكانت تصريحات نقلت عن ركاب عاشوا رحلة الخوف على الطائرة المغربية، اشاروا إلى أن أقنعة الأوكسجين كانت سقطت فوق رؤوسهم، وهم في الأجواء الإسبانية وعلى علو مرتفع، مما جعل الرعب يدب في قلوبهم، بينما تسللت إلى أنوفهم رائحة دخان.

وفيما ضربت إدارة مطار محمد الخامس الدولي صفحا عن توضيح ملابسات الحادث، أفادت الخطوط الملكية المغربية، بأن الأمر يتعلق بطائرة بوينغ 737-800، مشيرة إلى انه حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة أمس الخميس، فطن ربان الطائرة إلى انخفاض الضغط في الطائرة التي كانت حينها في الجنوب الإسباني، وأنه قرر الطيران بها على علو منخفض قدر بـ3200 مترا.

وأفادت إدارة “لارام” في بيان لها أن ربان الطائرة استطاع تأمين الرحلة وأنه استمر في الطيران بشكل عادي حتى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يجري إلحاق الركاب بطائرة أخرى أكملت بهم الطيران حتى وجهتهم بمطار المسيرة بأكادير.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد