تعثر مشروع ملكي بالصويرة صرفت عليه 30 مليار

1

زنقة 20 ا الرباط

أثار توقف أشغال البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة (2019-2023)، استنكارا كبيرا بالشارع الصويري باعتبار أن هذا المشروع الملكي كان حلم السكان منذ سنوات لإنقاذ الموروث الثقافي، الذي يشكل رافعة إقلاع للقطاع السياحي والتنموي للمدينة.

وطالب السكان من السلطات المختصة باستئناف الأشغال بمختلف المشاريع المتضمنة في البرنامج، قصد الإنتهاء منها قبل فصل الصيف القبل الذي يغتنمه السياح الأجانب لزيارة المدينة بالآلاف من كل بقاع العالم، من أجل تحريك عجلة السياحة التي توقفت بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وتوجد أربعة مشاريع، مندرجة في إطار هذا البرنامج قيد الإنجاز (ترميم السور التاريخي للمدينة العتيقة، وترميم وإعادة الاعتبار لبرج باب مراكش، ومعالجة البنايات المهددة بالانهيار، وترميم سقالة الميناء)، فيما توجد سبعة مشاريع أخرى، مندرجة في إطار نفس البرنامج، في طور الإنطلاق (تأهيل تعاونية دار العرعار، والكنيسة البرتغالية، وبناء المركز الصحي “درب لعلوج”، ومركز لمحاربة الإدمان، ومركز للتعليم الأولي، والهدم الكلي أو الجزئي لـ123 بناية، وترميم زاويتين).

كما يوجد 15 مشروعا في طور الدراسة، ويتعلق الأمر بتهيئة ساحات “شريب أتاي” و”الرحبة” و”الفنانين”، والملاح 1 و2، ومواقف السيارات بباب دكالة والميناء، وتأهيل كنيس “صلاة الكاهل”، وقيسارية الصياغين، وإصلاح وتأهيل أربع سقايات، وبناء مأوى للشباب، وتأهيل وتهيئة ثلاثة مسارات سياحية، وخلق نقط الإرشاد السياحي ولوحات تفاعلية، وإحداث المركز السياحي للاستقبال والمعلومات، وتقوية شبكة الإنارة العمومية.

يذكر أن قيمة البرنامج تبلغ 300 مليون درهم، ويحظى بالرعاية الملكية، لإنقاذ الموروث الثقافي، الذي يشكل رافعة إقلاع للقطاع السياحي والتنموي لهذه الحاضرة، وتكريس مكانتها البارزة ضمن المدن العالمية المصنفة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد