الحكومة الجزائرية تُخصص اجتماعاً ‘طارئاً’ لبحث دعم ‘البوليساريو’ عسكرياً

زنقة 20 . الرباط

في الوقت الذي تزعم فيه الحكومة الجزائرية دعمها لـ’مساعي الأمم المتحدة لحل نزاع الصحراء’، أظهرت أمس الأحد سوء نيتها تجاه المغرب، بعقدها اجتماعاً وصف بـ”الطارئ” ليس لبحث الأزمة الداخلية، بل لبحث سبل دعم جبهة ‘البوليساريو’ عقب تصعيد المغرب للهجته تجاه الأمين العام للأمم المتحدة ‘بان كيمون’.

وترأس عبد المالك سلال رئيس حكومة ‘بوتفليقة’ اجتماعاً ضم شخصيات حكومية وعسكرية جزائرية رفيعة المستوى، يوم أمس الأحد، بحضور ما يسمى رئيس وزراء الانفصاليين، المدعو ‘عبد القادر الطالب عمر’.

image

ورغم أن الجزائر تصرح دائماً أنها تنأى بأي دخل له في قضية الصحراء، فان رئيس الحكومة ‘سلال’ خرج ببيان مشترك مع الانفصاليين، أورد أن المشاورات تمحورت حول المسائل ‘الدبلوماسية والأمنية والإنسانية المشتركة’.

وحضر اللقاء  “عبد المالك سلال”، الوزير الأول الجزائري، و “رمطان لعمامرة”، وزير الخارجية، و “قايد صالح”، قائد أركان الجيش، و “عبد القادر مساهل”، وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي، علاوة على قيادات في الجبهة الانفصالية.

وربط مراقبون هذا الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه بين الوزير الأول الجزائري وعبد القادر الطالب عمر بمستجدات ملف الصحراء الجارية في الوقت الراهن، لاسيما التوتر الكبير بين الرباط و”بان كي مون”، وقرار المملكة طرد موظفين مدنيين من بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”.

وحسب مصادر دبلوماسية، فان اجتماع الجزائر، يأتي عقب الغليان الداخلية بجبهة ‘البوليساريو’ بعد أنباء عن ادخال زعيمها ‘عبد العزيز’ للانعاش بسبب مرض عضال بواشنطن.

ولم تخلفي الحكومة الجزائري دعمها لـ’نضال الجبهة وتأييدها السياسي والعسكري’ في تطور خطير، حيث سبق لأحد كبار جنرالاتها أن وصف المغرب بالعدو في تسريبات لقناة ‘ميدي1 تيفي’.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد