لا توجد مباريات

أساتذة الغَد يستنكرون رفع شعار ‘اسقاط النظام’ ويتهمون ‘النهج’ و’العدل والاحسان’

زنقة 20 . الرباط

وجَهَ عشرات من الأساتذة المتدربون انتقادات حادة لبضعة أفراد محسوبين عن حزب “النهج الديموقراطي” الرايكالي و جماعة “العدل والاحسان” بعدما تردد رفع التنظيمين لشعار “اسقاط النظام” خلال مسيرة أمس الأحد بالدارالبيضاء.

واعتبر الأساتذة المتدربون في تدوينات لهم على صفحة التنسيقية الوطنية بالفيسبوك، أنهم يُدينون “الركوب على نضالهم من أطراف مُعينة” دون تسميتهم، فيما انهالت الانتقادات من لدن نفس الأساتذة المتدربين في تعليقات الصفحة نفسها، على تنظيمي “النهج الديموقراطي” و “العدل والاحسان” موجهين اتهاماً لهما بالركوب على نضالهم لتحقيق مطلب “اسقاط المرسومين” وليس النظام يُعلق أحدهم.

من جهته، عبرَ القاضي “محمد الهيني” في تدوينة له على الفيسبوك وهو الذي شارك في مسيرة يوم أمس الأحد 20 مارس تضامناً مع الأساتذة المتدربين بالدارالبيضاء، في شهادة له، أن شعارات “الأساتذة المتدربين” والوقفة كانت بشعارات واضحة ومسؤولة ومطالب مهنية تتمثل بإسقاط المرسومين”.

وأضاف “الهيني” في تدوينته، أن”الأساتذة طالبوا بإسقاط المرسومين، لا إسقاط النظام ولن يسمحوا لأي جهة مهما كانت بالركوب على نضالات الأساتذة الرامية إلى الدفاع عن التعليم العمومي، قبل الحديث عن المنحة والتوظيف، حيث أوضحوا أنها أصبحت قضية شعب، حسب ما صرح به مصدر متتبع من التنسقية الوطنية للأساتدة المتدربين”.

وقال “الهيني” : “من العيب والعار نشر معطيات مغلوطة بخصوص الوقفة الرابعة للأساتذة المتدربين من قبيل رفع شعار معيب بل الحقيقة الساطعة التي سجلها الجميع ان الوقفة كانت بشعارات واضحة ومسؤولة ومطالب مهنية تتمثل بإسقاط المرسومي”.

وختم “الهيني” : ” أما غير ذلك فتخاريف لم يسمعها الا المتربصين بحقوق ومصالح هذه الفئة المتنورة ومن يحركهم من خيوط الظلام”.

وأظهر شريط الفيديو أسفله، أشخاصاً يحملون أعلام حركة 20 فبراير وهم يرددون شعار “الشعب يريد اسقاط النظام” فيما استنكر الأساتذة المتدربون الأمر عقب تداول الشريط على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي متوعدين بطرد كل من يركب على نضالاتهم في القادم من المسيرات.

http://www.youtube.com/watch?v=t-mE0zTspR4

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد