زنقة 20 . الرباط
نقلت مصادر مطلعة، أن “عبد الاله بنكيران” رئيس الحكومة سينتقل غداً الأربعاء للمملكة العربية السعودية بأمر من الملك محمد السادس.
وحسب نفس المصادر فان “بنكيران” سيلتقي مسؤولين سعوديين حول التعاون العسكري بين البلدين خصوصاً تطورات الحرب على الحوثيين في اليمن والأوضاع في سوريا، بعدما قامت السعودية بتنقيل عشرات الأليات العسكرية الى تركيا تأهباً لأي تدخل عسكري بسوريا.
وبحسب الزيارة، فان المجلس الحكومي الدي كان مقرراً انعقاده الخميس، سيتم ارجاؤه لغاية عودة “بنكيران” من السعودية.
الى دلك، كانت السعودية قد أعلنت عزمها ضخ مبلغ 5 ملايير ونصف خلال المرحلة الحالية بين 2015 و 2019 لتعزيز قدرات المغرب العسكرية، للدفع بصناعة عسكرية بالجار الجنوبي لاسبانيا.
و يُثير التسلح المغربي المزمع تمويله من قبل السعودية، قلق الجارين اسبانيا وفرنسا، المُمولين الرئيسيين للمغرب من حاجياته العسكرية لعقود.
ونقلت صحيفة “الكونفيدونسيال” الاسبانية، أن التمويل السعودية سينصب على تجهيز الجيش المغربي بغواصات حربية لأول مرة.
وحسب نفس الصحيفة، فان روسيا كانت قد عرضت على المغرب بيع غواصة حربية من فئة “أمور 1650″ لكن المفاوضات لم تكتمل لاقتناء الغواصة.
وتُضيف الصحيفة الاسبانية، أن المغرب أصبح يُعزز ترسانته العسكرية 10 مرات أكثر خلال 15 عاماً، وسبق أن تم تصنيفه في المركز الـ69 عالمياً في اقتناء الأسلحة.
ويتجه قلق السلطات الاسبانية الى نوايا المغرب من تعزيز قدراته العسكرية، خاصة بعد تدشين ميناء حربي لرسو السفن الحربية قبالة اسبانيا بالقصر الصغير.