زنقة 20. الرباط
تجنبت وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون ، أرانشاغونزاليس لايا، إعطاء تفاصيل حول الظروف التي تم فيها نقل زعيم الجبهة الانفصالية إبراهيم غالي إلى إسبانيا لتلقي العلاج.
وفيما إعترفت رئيسة الدبلوماسية الإسبانية بوجود رئيس الجمهورية الوهمية في إسبانيا “لتلقي العلاج الطبي”، أكدت أنه سُمح له بالسفر “لأسباب إنسانية بحتة” .
وفضلت وزيرة الخارجية الإسبانية ، استنادا إلى وكالة أوربا بريس،الإبقاء على السرية بشأن التفاصيل.
ورداً على تساؤلات في ندوة صحفية، حول التأثير المحتمل لوجود زعيم البوليساريو في إسبانيا على العلاقة مع المغرب ، قالت غونزاليس لايا “ لا بالطبع ، هذه القضية ليس من شأنها أن تعرقل أو تخل بالعلاقات الجيدة والممتازة التي تربط إسبانيا بالمغرب.
وزادت قائلة إن “على الحكومة الإسبانية أن تعمل مع المغرب على تحديد موعد الاجتماع الرفيع المستوى الذي كان مقرراً في دجنبر الماضي والذي تم تأجيله بسبب وباء كوفيد 19″.
وكانت الحكومة الاسبانية ما فتئت تؤكد على أن العلاقات والاتصالات مع المغرب قائمة ومتواصلة وأن القمة ستنعقد عندما تسمح الظروف الصحية بذلك.
وشددت غونزاليس لايا على أن المملكة المغربية هي “جار وصديق وشريك مفضل ومتميز” في جميع المجالات وهذا ليس من شأنه أن يتغير بعدما سمحت الحكومة الاسبانية انطلاقا من“التزاماتها الإنسانية” لغالي بتلقي العلاج بإسبانيا.
يشار إلى أن جبهة الانفصاليين نفت أن يكون غالي سافر إلى إسبانيا بهوية مزورة، مبرزة أن غالي استعمل جواز سفر دبلوماسي على حد زعمها.
وأضافت الجبهة الوهمية أنه بعد الاحتفال المزعوم ب45 سنة على قيام الدولة الوهمية، عرفت مخيمات بوليساريو طفرة في أعداد الإصابات بفيروس كوفيد 19، وكان من ضمن المصابين زعيم الجبهة الوهمية وعدد من مرافقيه.
وكانت المحكمة الوطنية العليا وجهت استدعاء لغالي ام 2016 تهم جنائية للتحقيق معه بشأن ارتكابه لجرائم تتعلق بالإبادة الجماعية والقتل والتعذيب والاختفاء القسري في حق مواطنين صحراويين.