وزير الصحة : مختبرات تتاجر في اختبارات كورونا و الثمن يجب ألا يتعدى 680 درهم !

0

زنقة 20 | الرباط

اعترف وزير الصحة خالد آيت الطالب ، بوجود تلاعبات في أسعار اختبارات الكشف عن فيروس كورونا في المغرب.

آيت الطالب و في حوار إذاعي على راديو أصوات ، شدد أنه لن يقبل المتاجرة على ظهور المرضى في ظل الجائحة ، مشيراً إلى أن اختبارات PCR تكلف الوزارة 500 درهم ، فيما ثمن التسويق بالنسبة للمختبرات يجب ألا يتعدى 680 درهم على حد قوله.

وزير الصحة ، قال أن المختبرات يجب أن تراعي الظروف الصحية التي يمر منها المغرب و كذا الأوضاع الإنسانية للمرضى.

و أمس الإثنين أعلنت وزارة الصحة ، توسيعها لشبكة المختبرات الخاصة، المسموح لها بإجراء اختبارات تشخيص الإصابة بفيروس كورونا “qRT-PCR” مع أو بدون تحاليل السيرولوجي.

وأكدت الوزارة في دورية أنه يمكن لجميع المختبرات الإحيائية إجراء تحاليل”qRT-PCR”، لتشخيص الإصابة بكورونا، وكذا تحاليل السيرولوجي، بشرط استيفاء عدد من الشروط، التي سبق أن حددتها الوزارة في منشور سابق، وذلك في إطار تعزيز شبكة المختبرات الإحيائة والسيرولوجية لتشخيص (كوفيد-19) ولتكون هذه الاختبارات في متناول جميع المواطنين المغاربة والأجانب، وضمان تغطية هذه الخدمة لعموم التراب الوطني.

وأشارت الوزارة إلى أنه على المختبرات الراغبة في الانضمام إلى شبكة مختبرات الكشف عن كورونا، تنزيل أحدث إصدار لدفتر التحملات من خلال “www.inh.ma” واتباع المساطير الواردة فيه، مبرزة أن المديرية الإقليمية للصحة ستبقى على تواصل مع مركز القيادة المعني والمعهد الوطني للصحة بخصوص المختبرات التي انضمت إلى الشبكة المذكورة.

وأكدت الوزارة أن جميع المختبرات المسموح لها بالعمل مدعوة إلى إطلاع مديريات وزارة الصحة في غضون 24 ساعة من أخذ العينات بنتائج التحاليل، وذلك عبر منصة إلكترونية تابعة للوزارة التي أفادت بأن المختبرات الطبية الراغبة في الانضمام إلى شبكة مختبرات الكشف عن كورونا، ستبقى تحت مراقبة وافتحاص دائم من طرف المعهد الوطني للصحة، وكذا المندوبيات الإقليمية للصحة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد