الخلفي يجمع وزراء الإعلام الأفارقة بمراكش و إجماع قاري على ريادة المغرب في الدفاع عن مصالح إفريقيا

زنقة 20 . مراكش

في اليوم الأخير من فعاليات المنتدى الإعلامي الخاص بالقارة الإفريقية المنعقد ما بين 17 و 19 دجنبر الجاري بمراكش،و المنظم من لدن وزارة الاتصال، بتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي،وتحت رعاية ملكية أجرى وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي عدة لقاءات جمعته مع نظرائه من وزراء الإعلام في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المشاركون في المنتدى، قصد التباحث حول تطوير وتعزيز مستوى العلاقات الثنائية في مجال الإعلام والاتصال.

DSC_8508  DSC_8580

وهكذا عقد الخلفي على هامش المنتدى جلسات عمل مع كل من “افوسياتا بمبا لامين” وزيرة الاتصال والناطقة الرسمية المساعدة بحكومة الكوت ديفوار و وزير الاعلام بدولة البنغلادش و وزير الاتصال الليبيري و وزير الاعلام السوداني “أحمد بلال” والذي عبر عن إعجابه بصمود المغرب في الدفاع عن القضية الوطنية والوحدة الترابية.

DSC_8537  DSC_8579

كما عقد الخلفي خلال المنتدى الإعلامي الخاص بالقارة الإفريقية لقاءات مع كل من “لويس براون” وزير الاتصال الليبيري من أجل مناقشة الرؤية المغربية الإفريقية الجديدة وتطوير التعاون الإفريقي وكذا مع “عبد الرزاق غاي كامبوغو” سفير دولة الغابون بالمغرب.

http://www.youtube.com/watch?v=k3UHcrOCq4A

هذا و دعا المشاركون في أشغال “المنتدى الإعلامي الخاص بالقارة الإفريقية: صورة القارة وفرص الاستثمار المتاحة فيها”، كافة وسائل الإعلام الإفريقية إلى تقديم الصورة الإيجابية للقارة الإفريقية الجديدة، التي تشهد تطورا ملموسا على جميع الأصعدة.

DSC_8550  DSC_8619

وأكد المتدخلون خلال ورشة حول “تعزيز قدرات الإعلام الإفريقي ودوره في تعزيز الصورة الإيجابية لإفريقيا”، أن الإعلام الإفريقي مطالب برفع هذا التعتيم الإعلامي حول هذه القارة التي وصمت صورتها بشتى أشكال النعوت، مبرزين التقدم الذي تعرفه العديد من بلدان القارة السمراء في شتى المجالات والتوازنات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي حققتها خلال السنوات الأخيرة.

DSC_8642  DSC_8596

وبعد التأكيد على أن القارة الإفريقية تعد قارة الأمل بالنسبة للعالم بأسره، شدد المتدخلون على ضرورة نشر هذه النجاحات وأن تحظى بتغطية إعلامية واسعة سواء من قبل وسائل الإعلام المحلية، أو أولئك الذين يشتغلون بالمحطات والصحف الأجنبية خارج أوطانهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد