خَبير دولي مغربي يدعو المُدعية العامة لزيارة المغرب ويُدافع عن اعتقال الرئيس ‘البشير’
زنقة 20 . الرباط
انعقد بلاهاي ما بين 16 و30 نونبر الماضي اجتماع 14 لجمعية الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، وفي اجتماع دولي جمع ممثل الاتحاد الأوربي والدول الأعضاء في المحكمة والمجتمع المدني، عبر الأستاذ والخبير المغربي “هشام الشرقاوي” رئيس مركز السلام والعدالة الذي يشتغل على موضوع المحكمة الجنائية الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب، العدالة الانتقالية، الحكامة الأمنية والحفاظ على الذاكرة، عن دعمه لمذكرة الاعتقال الصادرة في حق الرئيس السوداني “حسن البشير”.
وعبر “الشرقاوي” الخبير في العدالة الانتقالية، عن إيجابية اللقاء التواصلي المنعقد بهولندا، كما قام باستعراض الإصلاحات التي قام بها المغرب في المجال الدستوري خصوصا في دستور 2011 وكذلك في مشروع إصلاح القانون الجنائي اللذان أدرجا في نصوصهما الجرائم المدرجة في قانون المحكمة الجنائية الدولية وهي جرائم الحرب وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية هذا فضلا على التنصيص على سمو المواثيق الدولية على القوانين الوطنية وهي خطوة مهمة في طريق للمصادقة، وقد ناشد الأعضاء بوضع استراتيجية دقيقة لدعم هذه الإصلاحات في أفق إقناع الدولة المغربية للإنخراط والمصادقة على نظام روما,
كما عقد الخبير الدولي هشام الشرقاوي لقاءا مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية السيدة “فاتوبن سودة” أعرب فيه الأستاذ هشام عن مساندته المطلقة للمدعية في مذكرتها الخاصة باعتقال رئيس السودان عمر البشير، وكذلك رئيس كينيا، وكل الرؤساء والمسؤولين الذين يجرؤون على إهانة شعوبهم وارتكاب جرائم خطيرة تمس الإنسانية جمعاء. وقد وجه هشام الشرقاوي رئيس مركز السلام والعدالة الدعوة للمدعية العامة السيدة “فاتوبن سودة ” لزيارة المغرب لعقد ندوة دولية وبناء جسور الثقة وتبادل الكفاءات والمهارات بين العدالة الجنائية الدولية والمؤسسات القضائية المغربية.
من جهة ثانية رافق الخبير الدولي هشام الشرقاوي وفد المجتمع المدني الفلسطيني المكون من منظمات موازنة عند تقديمهم للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية تقريرا حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فلسطين وذلك طبقا لمقتضيات المادة 15 من قانون المحكمة .وقد سبق للمغربي أن تقدم برسالة احتجاج حول الأوضاع المأساوية في فلسطين سنة 2010 إلى المدعي العام السابق للمحكمة السيد “مورينو أوكامبو “.