رئيس تحرير موقع البيجيدي يصف بنموسى بـ’الجلاد’ و يتهمه بارتكاب “جرائم” في سيدي إفني !

زنقة 20 | الرباط

شنت قيادات في حزب العدالة و التنمية هجوماً لاذعاً على رئيس لجنة النموذج التنموي شكيب بنموسى ، بعد واقعة تغريدة سفيرة فرنسا بالمغرب هيلين لوكال.

النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية و رئيس تحرير موقع الحزب (PJD.MA )، محمد عصام، كتب مقالاً مطولاً على صفحته الفايسبوكية قال فيه أن “لعنة السبت الأسود بسيدي إفني وآيت باعمران تطارد شكيب بنموسى”.

و أضاف محمد عصام، قائلاً : ” لن تنس ساكنة سيدي إفني ومجالها ايت باعمران، أن الذي عاث قمعا، واشتط انتهاكا، في الحرمات والاعراض والاقوات والحريات وجلدا للاجسام، ذات صبيحة يكسوها بعض ضباب، تعفف أن يكون مجاورا لأدخنة القنابل المسيلة للدموع التي قذفت بها آلة قمع لا ترحم ولا تلين، لن ينس أن من كان وراء جلد الاجسام، واقتحام البيوت وسرقة الممتلكات والتحرش بالأعراض، ليس إلا وزير داخلية ذلك الزمان شكيب بنموسى”.

و تابع بالقول : ” سيتذكر ابناء تلك الربوع بكثير من الغصة في الحلق، كيف أن كل تلك الجرائم مرت بدون حساب، وان من تولى كبرها لا أحد ساءله فبالاحرى أن يترتب على السؤال ما يلزم من العقاب، وسيتذكرون كلما ذكر بنموسى الوجع الذي يسكن الى الآن قلوب الصغار الذين اقتحمت عليهم بيوتهم وهم في عز النوم ومع غسق الصبح، دون ان يمتلكوا جوابا عن ما الذي وقع؟ وسيبقى ذلك الجرح يؤلمهم كلما حاول البعض ان يحدثهم عن الوطن”.

” أي وطن هذا الذي يبيح لجزمة متسخة ان توقظ الصبايا والولدان وتقودهم الى مسلخ كبير يسع كل من يدب على تلك الارض الطاهرة بدون استثناء
اي وطن ذاك الذي لم يوقر شيخا كابد من اجل الحرية عمرا مديدا، اي وطن لم يرحم ضعف مريض او مريضة منهوكا القوى دون ان يذيقهما من الذل الذي يوزعه بسخاء ذلك الصباح فهل أذنت ساعة الحقيقة ليسقط بنموسى امام الاشهاد نكالا لما اقترفه وقواته بسيدي افني؟ ام انها اضغاث احلام ليس إلا” يقول محمد عصام.

القيادي الآخر في الحزب و نائب عمدة الرباط ، علق على الواقعة بالقول : ” الأسى والأسف بخصوص هذا “الحدث” درجات!!! أدناها هذه اللغة الموغلة في تقليل الاحترام مع المملكة المغربية، البلد ذي التاريخ العريق والسبادة!! لغة تنبع مما قضى عليه أجدادنا نهائيا منذ خمسينيات القرن الماضي”.

أما قيادات الحزب المشاركين في الحكومة و النواب البرلمانيين الحاليين عن نفس الحزب فقد التزموا الصمت المطبق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد