زنقة 20. الرباط
أكد سفير المغرب بكينيا وبوروندي والممثل الدائم للمملكة لدى موئل الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المختار غامبو أن المغرب وكينيا، الاقتصادان المتكاملان، مدعوان أكثر من أي وقت مضى إلى تضافر إمكانيات كل منهما من أجل زيادة تعزيز علاقاتهما والتبادلات بينهما.
وقال الدبلوماسي المغربي، الذي حل ضيفا الأربعاء على نشرة أخبار التاسعة مساء بالقناة التلفزيونية العمومية “كا بي سي”، إن “المغرب بوصفه محورا اقتصاديا كبيرا بشمال إفريقيا وكينيا باعتبارها الاقتصاد الأول في شرق القارة سيحققان مكاسب كثيرة إذا تضافرت جهودهما للنهوض بالتبادلات البينية في العديد من القطاعات الواعدة”.
وأوضح أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تشكل موضوع شراكات بين البلدين، لا سيما تزويد الوسط القروي بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وهو المجال الذي قطع فيه المغرب مراحل هامة للغاية، وتدبير الموارد المائية من خلال سياسة السدود، والفلاحة في ظل النجاح الكبير الذي حققه مخطط المغرب الأخضر، الاستراتيجية التي أرست السياسة الفلاحية للمملكة على مدى الأعوام العشرة المقبلة بهدف أولي يتمثل في جعل الفلاحة قطاعا جيد الأداء وجديرا بأن يكون محركا للاقتصاد برمته.
وأشار السيد غامبو إلى أن شمال إفريقيا وشرق إفريقيا بوصفهما كتلتين اقتصاديتين ستحققان مكاسب معا إذا تمكنتا من تخطي الحواجز اللغوية والمجالية وجعلها مداخل لتعزيز شراكات قائمة على مبدأ رابح – رابح.
وأبرز الدبلوماسي المغربي السياسة الإفريقية التي ينتهجها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لصالح التنمية في القارة والنهوض بالتعاون جنوب – جنوب، وهي سياسة متضامنة وتعود بالنفع على الجميع وتتوخى ضمان تنمية مجموع القارة الإفريقية ورفاه ساكنتها.
وأضاف، في هذا الصدد، أنه بفضل المبادرات التي يتخذها المغرب، بقيادة المٓلك محمد السادس، من أجل تطوير علاقات الشراكة المغربية – الإفريقية في مختلف القطاعات وتعزيز التعاون جنوب – جنوب متعدد الأبعاد، بات المغرب المستثمر الإفريقي الأول في غرب إفريقيا وثاني مستثمر إفريقي في إفريقيا جنوب الصحراء.