مبديع يُسارع الزمن لتمرير صفقات بـ11 ملياراً قبل عرضه على التحقيق في قضايا فساد

زنقة 20. الرباط

يسارع محمد مبديع، الوزير السابق و البرلماني الحالي، لتمرير صفقات تلامس ميزانيتها 11 مليار سنتيم بالفقيه بنصالح التي يتربع على رئاسة بلديتها منذ 24 عاماً، قبل إستدعائه المرتقب من طرف الفرقة الوطنية للاستماع إليه تبعاً لشكاية جمعية حماية المال العام بخصوص تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

المشروعين الذين يريد مبديع إستغلالهما إنتخابياً، إختار لهما بعناية تاريخ الإعلان عن قرب إنجازه على بعد عام واحد فقط من الانتخابات الجماعية والعامة.

وسارع محمد مبديع الى إستنفار مهندس البلدية وكافة مسؤولي الأقسام، فضلاً عن إقحام ‘المكتب الشريف للفوسفاط’ في حملته الانتخابية السابقة لأوانها، لتقديم مشروعي ‘تيكنوبارك الفقيه بنصالح’ و ‘فضاء الابتكار’ الى المواطنين كمشروعين سينقذان ألاف العاطلين من شبح البطالة، والذين في الحقيقة محاولةً منه لانقاذ نفسه من المتابعة القضائية.

ففي الوقت الذي خصص مبديع ميزانية تقارب 11 مليار سنتيم للمشروعين بشراكة مع ‘مكتب الفوسفاط’، والذين ورغم أهميتهما، ،فإن تأثيرهما جد محدود على ساكنة المنطقة التي ترزح تحت التهميش و الفقر و تهالك البنية التحتية الطرقية.

الى ذلك، تحوم شبهات حول المقاولة التي نالت بناء المشروعين وطريقة فوز المقاولات بالصفقتين وأسماء الشركات التي تنافست للظفر بها، بعدما فجر المجلس الأعلى للحسابات، فضيحة من العيار الثقيل حول تفويت عدة مشاريع بالاقليم الذي يقوده مبديع لشركات مقربة منه، تعود ملكيتها لبرلمانيين و رجال أعمال يتقاسم معهم مصالح مشتركة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد