مغاربة يضعون على مكتب العثماني عريضةً بعشرات الألاف من التوقيعات للعلاج المجاني لمرضى السرطان

زنقة20. الرباط

أطلق نشطاء المجتمع المدني، عريضة من المنتظر أن تقدم الى رئاسة الحكومة المغربية، من أجل إحداث حساب مرصد لأمور خصوصية تحت اسم “صندوق مكافحة السرطان”.

وتأتي هذه المبادرة، التي يرأسها الاستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، نظرا لما شهدته السنوات الأخيرة من ارتفاع مهول لمعدلات الإصابة بالسرطان في بلادناء، و التي عززتها الإحصاءات الوطنية والدولية، بعدما كشفت عن أرقام مخيفة تخص تزايد نسبة الإصابة بهذا المرض في المغرب، حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل 110 حالة إصابة بالسرطان من ضمن كل 100 ألف مواطن، إضافة الى اعلان وزارة الصحة أن بلادنا تسجل حوالي 40.000 حالة جديدة من مرض السرطان كل سنة، وهو ما يجعلنا نصنف في خانة الدول التي تعرف حالات إصابة “متوسطة” تنذر بالارتفاع.

ووفق الجهة المبادرة لتقديم العريضة، فانه بالرغم من المجهودات المقدرة التي تقوم بها السلطات الصحية على مستوى توفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية لمكافحة مرض السرطان، إلا أن استراتيجية الحكومة والقطاع المعني، لا زالت لا تتلاءم مع حجم الأوضاع الصحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي يخلفها هذا المرض، خصوصا إن علمنا بأن نسب الإصابة بالمرض في ارتفاع دائم وأن المرضى من كل الفئات، غالبا ما يكونون عرضة لقلة توفر بنيات الاستقبال والتشخيص والتكفل والعناية وعرضة أيضا لمشاكل مادية مرهقة -تفاقم أزماتهم المعنوية- ولا تساعدهم على تغطية كل النفقات التي يتطلبها مسار العلاج.

وطالبت العريضة، باحداث حساب مرصد لأمور خصوصية تحت اسم “صندوق مكافحة السرطان”. 9 83 ‘ل السنة المالية 2020. طبقا للمادة 29 من قانون المالية رقم 70.19 لسنة والذي يؤذن من خلاله للحكومة في حالة الاستعجال والضرورة الملحة وغير المتوقعة أن تحدث خلال السنة المالية 2020 حسابات خصوصية للخزينة بموجب مراسيم، ويعمل هذا الصندوق على التغطية الشاملة لكل نفقات العلاج في ما يخص مبلغ الدعم ويستهدف جميع مرضى السرطان و بجميع أنواعه.

كما أكدت على ضرورة، وضع مرسوم بتحديد شروط ومعايير الاستفادة من الدعم المباشر لمرضى السرطان من “”صندوق مكافحة السرطان”،و وضع دورية مشتركة بين القطاعات المكلفة بالداخلية والاقتصاد والمالية والصحة لتفعيل تطبيق مقتضيات “صندوق مكافحة السرطان”.

لا سيما لتيسير المساطر الإدارية على المستوى الترابي. وأشارت في ذات السياق الى أن المبادرة، تهذف الى تخفيف المشكلات الجسدية والنفسية والاجتماعية لجميع المصابين بالسرطان وإن كانوا في مراحل متقدمة؛ و خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن السرطان إضافة إلى تحسين جودة الحياة للمرضى.

ودعمهم خلال و ما بعد المرض، و تعزيز النظام الصحي على المستوى الوطني والترابي. من أجل تزويد مرضى السرطان بكافة خدمات العلاج والرعاية، و توفير التقنيات اللازمة لنقل الممارسات الفضلى في مجال تنفيذ تدخلات مكافحة السرطان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد