بنكيران ينهي جدلَ الإطاحة بـ”كُوبلْ الحكومة”

0

زنقة 20 . الرباط

أنهى رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، الجدل حولَ إقرار تعديل حكومي من شأنه أن يطال وزيري حزب العدالة والتنمية سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، والحبيب الشوباني ، الوزير المكلف بالعلاقات معَ البرلمان والمجتمع المدني، بسبب “قصة الحب” التي تجمعهما والتي تمَ إستهلاكها إعلامياً بشكل كبير.

رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، عبرَ عن تضامنه الرسمي بإسم الحكومة مع الوزيرة سمية بنخلدون على إثر حملة التشهير التي خاضت في حيتيات حياتها الخاصة خلال المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 9 أبريل 2015.

وأكدَ طليق بنخلدون ما نشرته الوزيرة على صفحتها بالفايسبوك، وغاضه كثيرا اتهام شباط لأم أولاده في عرضها، بل حرص أن تقوم طليقته بالرد المناسب.

وكانت الوزيرة بنخلدون قد أعلنت أن موضوع طلاقها لا علاقة له بأي طرف ثالث، معتبرة أن خوض شباط في موضوع انفصالها، انتهاك سافر لأخلاق الإسلام وتقاليد الشعب المغربي العريقة في احترام حرمات الأسر والحياة الخاصة للأفراد.

وأوضحت بنخلدون، أن شباط شحن الموضوع بكثير من الإفك والزور وجعله موضوع خطاب سياسي، عوض أن يخاطب المواطنين فيما يعنيهم ويعني الشأن العام، كما أشارت إلى أن انفصالها عن طليقها، كان نتيجة طبيعية بعد تعذر استمرار الحياة الزوجية، مؤكدة أن “أسباب الانفصال ذاتية تهمها وتهم طليقها فقط ولا علاقة لأي طرف ثالث في الموضوع خلافا للادعاء المغرض”، معبرة عن أسفها “لما آل إليه الخطاب السياسي من انحطاط وانحدار لم يعد معه أي احترام ﻷي ضوابط أخلاقية أو أعراف مغربية أصيلة تميز بين المجال العام والمجال الخاص”.

من جهته، أعرب النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مهدي مزواري، عن “تضامنه” مع الوزيرة سمية بنخلدون، إثر الاتهامات التي وجهها لها الأمين العام لحزب الاستقلال وذلك في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايس بوك”، وانتقد بشدة حميد شباط، واصفا استعمال الأمور الشخصية في خطابه “مسلكيات منحطة”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد