الإشتراكي الديمقراطي السويدي يطمئن الوفد المغربي :ليس هناك أي اعتراف بالبوليساريو

0

زنقة 20 . الرباط

اجتمع الوفد المغربي الموجود بالسويد، برئاسة الأمينة العام للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب والمكون من أحزاب اليسار المغربية اليوم الثلاثاء باستوكهولم بالمتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، كينيث فورسلوند .

وأوضح أعضاء الوفد المغربي، أنه تم التركيز، بالخصوص، على أهمية حل الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، وهو المقترح الذي من شأنه تمكين النخب المحلية من تدبير شؤونها تحت سيادة المغرب، وفتح آفاق واعدة من أجل بناء المغرب الكبير وتحصين المنطقة من أخطار التطرف وتشجيع تنمية المنطقة.

وحرص أعضاء وفد أحزاب اليسار، الذي يضم كلا من محمد بن عبد القادر المكلف بالعلاقات مع الأحزاب الاشتراكية بأوروبا والعالم العربي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورشيدة الطاهري عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ومصطفى بوعزيز عن الحزب الاشتراكي الموحد، على التأكيد “على ضرورة رفع الغموض وسوء الفهم بخصوص قضية الصحراء” من الجانب السويدي، كما تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى قضية العراقيل السياسية والاقتصادية التي تضعها السويد في وجه مصالح المغرب.

كما تطرق الجانبان إلى العلاقات التاريخية التي تجمع السويد بالمغرب وكذا بين الأحزاب الإشنراكية المغربية ونظيرتها بباقي دول العالم .

من جهته قال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، كينيث فورسلوند إن بلاده لا تنوي الإعتراف بجبه البوليساريو كـ”جمهورية” واعتبر أن الحكومة التي يقودها حزبه لم تطرح الملف للنقاش ولم تعر الموضوع اهتماماً كبيراً .

وأضاف ذات المسؤول الحزبي السويدي حسبما أورده راديو السويد أن بلاده تحترم سيادة البلدان على أراضيها ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقرر العكس .

هذا وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن رفض رئيس الحكومة السويدية وزعيم حزب الإشتراكي الديمقراطي “ستيفان لوفين”،اللقاء بالوفد المغربي “اليساري”،و اشترط على المغرب، تقديم حجج وبراهين التي تؤكد اعتراف حكومته بالدولة الوهمية” البوليساريو”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد