المغرب يمنع مهرجان “البيرة” بالدار البيضاء ويطالب الشركة المنظمة بسحب إعلانها

0

زنقة 20 . الرباط

أعلنت ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى ، اليوم الاثنين ، عن منع تنظيم مهرجان “الجعة” بالدار البيضاء لعدم احترام الجهات المنظمة للضوابط والمساطر القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال.

وأوضحت الولاية، في بيان توضيحي ، أنه بعد نشر بعض المنابر الإعلامية لإعلانات تتعلق بمشروع تنظيم مهرجان للجعة بمدينة الدار البيضاء “قامت مصالح ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى بالاتصال بالشركة المعنية للتوقيف الفوري لهذه الحملة الدعائية وسحب كافة الإعلانات الإشهارية المرتبطة بهاوالامتناع عن تنظيم أي مهرجان من هذا النوع”.

وأضافت أن هذا الإجراء يعود لعدم احترام الشركة للضوابط والمساطر القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال.

من جهتها قالت شركة “براسري المغرب” إنها لم يكن في نيتها تنظيم أي مهرجان للجعة، وأن الإعلانات التي تم تعميمها على وسائل الإعلام مجرد دعاية إشهارية فقط .

هذا وكانت شركة “براسري المغرب” قد أعلنت عن تنظيم أول مهرجان للجعة “البيرة” بمدينة الدار البيضاء، على امتداد شهر كامل، ابتداء من الـ8 أكتوبر القادم، وذلك بمشاركة سبع ماركات عالمية في صنع “البيرة”، وذلك عبر ملصق تم ترويجه على نطاق واسع، ونشر على صفحات جريدة فرانكفونية.

و قوبل هذا الإعلان بانتقادات وسخط شديدين من طرف مجموعة من المواطنين الذين وجهوا سهام انتقاداتهم رأسا صوب الحكومة التي يرأسها حزب العدالة والتنمية المحسوب على التيار الإسلامي كما يقدم نفسه.

وتسائل ذات المعارضين للمهرجان عمّا يجعل الدولة تقبل بتنظيم مهرجان للجعة في بلد يؤكد دستوره على أن الإسلام هو الدين الرسمي، ويمنع قانونه تقديم الخمور لغير المسلمين فيما طالب آخرون حكومة بنكيران بإلغاء ووقف تنظيم هذا المهرجان.

واعتبر مجموعة من المتتبعين أن حكومة بنكيران لن تتحرك للتعبير عن رفضها، خصوصا إذا تعلق الأمر بشركة ذات نفوذ اقتصادي ومؤثرة، مشددين على أن الحزب الحاكم يبتعد عن الخوض في مواضيع شبيهة، خوفا من وصفه بالحزب المتشدد أو الرجعي، مستدلين بوقائع سابقة.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد