الإعلان عن ميلاد لجنة الدفاع عن الطلبة المعتقلين في ملف مقتل الطالب “الحسناوي”

0

زنقة 20 . الرباط

أعلن نهاية الأسبوع الماضي في مدينة فاس عن تأسيس اللجنة الوطنية للمطالبة باطلاق سراح طلبة فاس “ضحايا مؤامرة 24 ابريل 2014″ .

وأعلن القائمون عن اللجنة في بلاغ توصل به موقع Rue20.com أن قرار إنشاء جمعية تعنى بالدفاع عن الطلبة المعتقلين على خلفية مقتل الطالب الحسناوي بجامعة فاس جاءت تفعيلا لتوصيات الندوة الوطنية الفكرية حول العنف الديني المنعقدة بالمضيق يوم 26يوليوز الماضي ،والتي اجمعت على ضرورة تاسيس لجنة وطنية للمطالبة باطلاق سراح طلبة فاس .

وفي مدينة فاس ،التأم مجموعة من الفعاليات السياسية اليسارية و الديمقراطية و الحقوقية والجمعوية والنقابية ، من مختلف المشارب والتوجهات ومن مختلف المدن المغربية في لقاء عرف الإعلان عن ميلاد اللجنة الوطنية للدفاع عن الطلبة المعتقلين على خلفية ملف الطالب الحسناوي .

و اعتبرت اللجنة أنها ” مؤمنة ببراءة الطلبة المستهدفين وبعدالة قضيتهم ،من خلال الاطلاع على وثائق المحاضر والتي تظهر بشكل جلي طبيعة المؤامرة اللئيمة التي حيكت فصولها بعناية فائقة في دهاليز مظلمة وظلامية ،بخلفية سياسية واضحة هدفها الاجهاز على المكتسبات التي ناضل عليها الطلبة طيلة عقود من الزمن ،وعسكرة الجامعة والقضاء على كل الاصوات الحرة في افق تدجينها” .

كما طالبت ذات اللجنة في بلاغها عن إدانتها لما أسمته بالـ”محاكمة السياسية التي عصفت بمستقبل مجموعة من الطلبة”كما اعتبرت أن القضاء لم يكن منصفاً وعادلاً في الحكم على الطلبة المعتقلين وطالبت باستقلالية القضاء لضمان شروط المحاكمة العادلة لكل المتابعين على خلفية الملف.

وأضافت ذات اللجنة أن الدولة مطالبة باحترام كافة حقوق الطلبة المعتقلين ،التي يخولها لهم القانون باعتبارهم معتقلين سياسيين واعتبرت أن خلو ملفهم القانوني من أي خلفية جنائية يستوجب اطلاق سراحهم وتمتيعهم بالحرية .

اللجنة التي أوكلت رئاستها للناشط الحقوقي “محمد المتوكي” طالبت أيضاً برفع ما أسمته بـ” العسكرة والحصار عن الجامعة، اعتبارا لحرمتها وقداسة رسالتها” .

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد