برلمان المَجر يُكلف الجيش بقمع اللاجئين واستخدام القوة لمنع تدفقهم

زنقة 20 . وكالات

وافق البرلمان المجري، اليوم الاثنين، على مذكرة تسمح للجيش بالتعامل مع أزمة اللاجئين.

وتمنح المذكرة، التي وافق عليها 151 من أعضاء البرلمان، البالغ عددهم 199 عضوا، الجيش المجري، الحق في أداء بعض المهام التي تتولاها الشرطة في العادة.

وبموجب المذكرة، يمكن للجيش استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، ضد من يحاولون عبور الحدود المجرية بطرق غير قانونية.

وأجرى الجيش المجري مناورات عسكرية في جنوب البلاد استعدادا لاحتمال تكليفه بمهمة مراقبة الحدود، ما أن تدخل القوانين الجديدة لمكافحة الهجرة حيز التنفيذ، كما أعلن مسؤول عسكري في مقابلة تلفزيونية يوم أمس الأربعاء (التاسع من أيلول/ سبتمبر 2015).

وقال الجنرال تيبور بينكو في مقابلة مع قناة ام1 التلفزيونية إن “واجبنا هو الدفاع عن المجر”.

وبرر الضابط الكبير إجراء هذه المناورات بأنه عندما ستصدر في منتصف أيلول/ سبتمبر الجاري التشريعات الجديدة التي تجيز للجيش المساهمة في مراقبة الحدود فإن هذه المهمة لا يمكن أن يتولاها إلا جنود مدربون جيدا عليها.

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في بيان الأربعاء أن الجيش بدأ استعداداته لتنفيذ تدريبات “التحرك الحاسم”، مشيرة إلى أن هذه التدريبات ستجري في محيط مدينتين في جنوب البلاد، حيث سينشر الجيش جنودا وعتادا.

وعبر أكثر من 170 ألف مهاجر الحدود المجرية بصورة غير شرعية منذ مطلع العام.

ويواصل معظم هؤلاء طريقهم إلى ألمانيا عبر النمسا. وبدأت المجر في تموز/ يوليو بناء سياج على طول حدودها مع صربيا بارتفاع أربعة أمتار رغم الانتقادات الشديدة التي وجهت إليها بهذا الخصوص.

وأعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان الثلاثاء الماضي نيته تسريع أعمال بناء السياج بهدف احتواء تدفق المهاجرين.

وعلى نفس الصعيد قالت بيانات على الموقع الرسمي للشرطة المجرية إنها احتجزت عددا قياسيا من المهاجرين أمس الأربعاء بلغ 3321 وهو أكبر عدد تحتجزه من طالبي اللجوء في يوم واحد هذا العام، علاوة على 3313 مهاجر اعتقلتهم يوم الخميس الماضي.

وبلغ عدد الوافدين إلى المجر هذا الشهر قرابة 22 ألفا مع وصول أعداد جديدة من المهاجرين واللاجئين الذين يسعون للوصول إلى غرب أوروبا من صربيا عبر المجر.

فيما وصل خمسة آلاف لاجئ خلال الساعات الـ24 الماضية إلى الحدود بين صربيا والمجر وهو رقم قياسي، كما أفاد التلفزيون الصربي اليوم الخميس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد