هيئة حقوقية تدق ناقوس الخطر حول تدهور الوضع الصحي بالجديدة !

0

زنقة 20 | يونس مزيه

عبرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، من خلال فرعها الاقليمي بالجديدة، عن استنكارها للوضع الصحي بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس، و الوضعية التي وصفها بالكارثية و الاهمال الذي يعيشه المرفق العمومي، الذي صمم بمعايير دولية لتلبية الاحتياجات الصحية لساكنة الاقليم كحق أساسي من حقوق الانسان.

كما ندد بيان الرابطة، و الذي يتوفر موقع Rue20.com، على نسخة منه، بتدخل وتسيب رجال الأمن الخاص، الذين عرقلوا مهمتهم الاستطلاعية للمرفق الصحي، و كذا تسجيل غياب الأطر الطبية من أطباء و ممرضين بجناح المستعجلات، الذي وصف بالمكتظ بمختلف الحالات الاستعجالية، ومرضى السل المعدي، الذي لم تم عزله و اتخاذ الاجراءات الوقائية المناسبة، حسب لغة البيان.

و أشار البيان ذاته، الى رصد حلات ابتزاز ورشوة مقابل الحصول على الخدمات الطبية، خاصة في مصلحة التوليد و المستعجلات، بالإضافة الى طول المواعيد، رغم خطورة الوضع الصحي لبعض الحالات المرضية المزمنة، كأمراض القلب.

وفي ذات السياق، أشارت الرابطة في بيانها، الى استنكارها للتمييز بين المواطنين في تلقي الخدمات الطبية، الذي اعتبرته محكوما بمنطق المحسوبية و الزبونية في مخالفة صريحة للدستور المغربي، يضيف ذات البيان.

و استنكرت ذات الهيئة، تصرفات ادارة المستشفى من خلال وصف عمل الرابطة بعرقلة عمل المستشفى، و محاولة تلفيق التهم لهم بأسلوب تهديد، مطالبة بفتح تحقيق فيما وصفته بالانتهاكات الحقوقية للمواطنين، الذين يتعرضون للابتزاز و الرشوة، داخل المستشفى، خاصة بجناح النساء الحوامل اللواتي فرض عليهم أداء مبلغ 200 و 300 درهم في مصلحة التوليد.

وقد حملت المدير الجهوي للصحة، المسؤولية الكاملة في تجويد الخدمات الصحية و الحد من التسيب الذي يعرفه القطاع الصحي في الاقليم، و المراكز الصحية في الوسط الحضري و القروي، مطالبة بإقالة مدير المستشفى، حيث وصفت فترة توليه الادارة، بالتراجعات الخطيرة على كافة المستويات، من ارتفاع نسبة الوفيات وتلفيق التهم لعدد من المواطنين.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد