زنقة 20. الرباط | هيئة التحرير
لا يمر لقاء لعبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق والامين العام لحزب ‘العدالة والتنمية’ السابق دون ذكر صديقه ‘عبد الله بها’ وزير الدولة الذي توفي بالقرب من بوزنيقة واستعادة بعض مواقفه او تقديراته، ووسط هذه الاستعادة يحاول بنكيران ارسال العديد من الاشارات السياسية والتلميحات حول خبايا وفاة صديقه.
المقربون من بنكيران يؤكدون أن إثارته المستمرة لملف وفاة بها، ليس من باب الاعتباط او التذكير بالماضي، بل هي ورقة للضغط السياسي وسلاح إعلامي يستعملها “زعيم” البيجيدي حينما يشعر بأنه محشور في الزاوية الضيقة أو تمارس عليه ضغوطات شديدة من جهة ما.
ورغم أن وفاة بها جرت خلال رئاسة بنكيران للحكومة ورئاسة مصطفى الرميد وزارة العدل والحريات كما كان بصفته رئيساً للنيابة العامة قبل انفصالها، مما كان يوفر لهما سلطة الاطلاع على خبايا التحقيقات القضائية، إلا أن رئيس الحكومة السابق يواصل إيهام الرأي العام ولو من باب التلميح بكون الوفاة لم تكن طبيعية وبالتالي يضفي قدراً من الشكوك حول وفاة وزير دولة معين بظهير.
وبدون شك سيواصل بنكيران اللعب على وتر الشكوك رغم اقتناعه التام بكون رفيق دربه توفي نتيجة حادثة دهسه من طرف قطار وأن التحقيقات أخذت مجراها وانتهت الى عدم توفر شروط جريمة القتل في وفاته.
كما سيبقى بنكيران خلال ما تبقى من عمره السياسي يلعب ورقة ‘بها’ عند الضرورة يلمح الى أن وفاة صديقه ليست طبيعية وأنها حدثت بفعل فاعل رغم أنه لا يقدر على التصريح بذلك.
السيد باها
تغمده الله برحمته